انطلق العرض العالمي للفيلم التاريخي «أمير تيمور» في 2 أبريل، بعد ست سنوات من العمل، حيث بدأ عرضه في أكثر من 120 دولة حول العالم، في مشروع سينمائي ضخم أُنجز دون أي تمويل من الميزانية الحكومية، وفقاً لفريق العمل.
وأُقيم العرض الخاص للفيلم في العاصمة الأوزبكية طشقند، بينما جرى تصوير مشاهده في كل من أوزبكستان وكازاخستان، ضمن إنتاج مشترك بين شركات دولية، في مقدمتها Mystery Box بالتعاون مع 7SABER وBWG Production.
ويستعرض الفيلم، المصنف للفئة العمرية +16، مرحلة مفصلية من حياة القائد التاريخي أمير تيمور، مركزاً على فترة شبابه والصراعات التي خاضها في ظل حالة عدم الاستقرار السياسي التي أعقبت انهيار الإمبراطورية المغولية في القرن الرابع عشر.

وأكد المنتج التنفيذي وكاتب السيناريو المشارك بهروز حمزاييف أن العمل اعتمد بشكل كبير على كتاب «تيمور توزوكلاري» كمصدر رئيسي، مشيراً إلى أن 80% من السيناريو استند إلى هذا المرجع التاريخي، مع تقديم رؤية إنسانية لشخصية تيمور بعيداً عن الصور النمطية.
وأوضح أن الفيلم صُوّر بالكامل في مواقع طبيعية دون استخدام استوديوهات أو مؤثرات رقمية مكثفة، حيث شارك يومياً نحو 530 فرداً في مواقع التصوير، فيما جرى تنفيذ مشاهد المعارك الكبرى في كازاخستان بمشاركة مئات الكومبارس، واستخدام كميات كبيرة من المياه لمحاكاة الظروف الطبيعية.
من جانبه، أشار مخرج الفيلم الأمريكي جيكوب شوارز إلى أن فكرة العمل بدأت منذ زيارته الأولى إلى أوزبكستان عام 2019، حيث أثار اهتمامه التاريخ الغني للشخصية، مؤكداً أن الهدف كان تقديم قصة تحوّل تيمور إلى قائد تاريخي من خلال تسليط الضوء على التحديات والخسائر والانتصارات.
كما كشف أن المشروع كان مطروحاً في البداية كمسلسل بالتعاون مع Netflix، قبل أن يتم تحويله إلى فيلم سينمائي، مع خطط مستقبلية لإنتاج عمل تلفزيوني مستوحى منه.

بدوره، أوضح بطل الفيلم الممثل كريستيان مورتنسن أنه خضع لتدريبات مكثفة استمرت قرابة عامين، شملت تعلم اللغة الأوزبكية وفنون القتال وركوب الخيل، إلى جانب دراسة المصادر التاريخية المتعلقة بالشخصية.
وأشار صناع العمل إلى أن الفيلم تم بيعه لعدد من المنصات العالمية، من بينها Apple TV وAmazon وRoku، مع توقعات بوصوله إلى أكثر من 250 مليون مشاهد حول العالم.

ويؤكد فريق العمل أن الفيلم يهدف إلى تقديم سرد بصري إنساني للتاريخ، مع إبراز الهوية الثقافية لمنطقة آسيا الوسطى، في عمل يُتوقع أن يعزز حضور القصص التاريخية من المنطقة على الساحة العالمية.


