أُقيم في العاصمة التركية أنقرة برنامج إفطار رمضاني نظمته حكومة أوزبكستان بمشاركة نحو 180 طالباً وعاملاً مهاجراً أوزبكياً يقيمون في تركيا. وتضمّن اللقاء كلمات توجيهية ركزت على أهمية تمثيل الوطن بصورة مشرفة أثناء الإقامة في الخارج.
وبحسب تقرير صحفي، نُظم الإفطار في 6 مارس بحضور عدد من ممثلي السفارة الأوزبكية، إضافة إلى إمام مدينة فرغانة جوُرابيك رحمنوف، الذي تحدث خلال المناسبة عن قيم الشكر والالتزام بالسلوك الحسن أثناء العيش خارج البلاد، مشدداً على ضرورة أن يكون المواطن الأوزبكي في الخارج نموذجاً إيجابياً لوطنه.
تنظيم دقيق وأجواء دافئة
اتسمت الفعالية بتنظيم دقيق، حيث جرى إعداد قائمة بأسماء المشاركين مسبقاً وتحديد أماكن جلوسهم. وكان معظم الحضور من العمال الأوزبك المقيمين في تركيا الذين جرى التواصل معهم عبر السفارة، إضافة إلى طلاب يدرسون في جامعات أنقرة ضمن برنامج المنح التركية Türkiye Bursları.
التوعية بأهمية التسجيل القنصلي
خلال الإفطار، وزّع منظمو الحدث منشورات تشرح أهمية التسجيل القنصلي المؤقت للمواطنين الأوزبك المقيمين في الخارج. ويتيح هذا التسجيل للسفارات والقنصليات التواصل السريع مع المواطنين في الحالات الطارئة وتقديم الخدمات القنصلية وتزويدهم بالمعلومات والإعلانات المهمة.
وأوضح المنظمون أن التسجيل يتم بسهولة عبر مسح رمز QR الموجود في المنشورات وإدخال البيانات الشخصية وإرسال الطلب إلكترونياً.
ويشمل التسجيل القنصلي المواطنين الذين يغادرون أوزبكستان لأكثر من ستة أشهر لأغراض العمل أو الدراسة أو العلاج أو لمّ شمل الأسرة.
شهادات من المشاركين
وقالت ديلفوزا صديـقوفا من مدينة فرغانة، التي تعمل في رعاية الأطفال في تركيا منذ عشر سنوات، إن بداية حياتها في البلاد كانت صعبة بسبب عدم إتقان اللغة، لكنها تمكنت مع الوقت من التكيف. وأضافت أن ظروف العمل أصبحت جيدة لمن يعمل بشكل قانوني وبوثائق رسمية.
من جهته، أوضح شيرقوزي بوبومورودوف من ولاية سورخانداريا أنه يعمل منذ ستة أشهر في شركة Renaissance Construction، مشيراً إلى أن السفارة تحافظ على تواصل دائم مع المواطنين الأوزبك في تركيا وتدعوهم إلى الفعاليات والمناسبات الوطنية.
كما أعربت زيلولا إيشمورودوفا من سمرقند، التي وصلت إلى تركيا مؤخراً للعمل في رعاية كبار السن والأطفال، عن تقديرها للدعم الذي تقدمه السفارة، مؤكدة أن الأوزبك في تركيا يشعرون بقرب وطنهم رغم البعد الجغرافي.
فعاليات مماثلة في مدن أخرى
يُذكر أن هذه المبادرات تأتي ضمن برنامج أوسع أطلقته حكومة أوزبكستان خلال شهر رمضان لتنظيم موائد إفطار للمواطنين المقيمين في الخارج، حيث تشمل الفعاليات 50 مدينة في 10 دول مختلفة، من بينها مدن تركية مثل كارابوك وإسطنبول.

