كشفت المدونة الروسية فاليريا تشيكالينا، المعروفة باسم “ليرتشيك”، عن خضوعها لإجراء طبي دقيق ضمن رحلة علاجها من السرطان، وذلك بعد عودتها إلى المستشفى عقب فترة توقف قصيرة، بحسب ما نقلته صحيفة إزفيستيا.
وأوضحت تشيكالينا أنها ستخضع لعملية تركيب “بورت” في منطقة الرقبة، وهو جهاز طبي صغير يُزرع تحت الجلد لتسهيل إعطاء الأدوية، خصوصاً خلال جلسات العلاج الكيميائي.
وكان الأطباء قد سمحوا لها بمغادرة المستشفى مؤقتاً للاحتفال بعيد ميلاد ابنها البالغ من العمر أربع سنوات، قبل أن تعود مجدداً إلى المركز الوطني للأورام باسم مركز بلوخين للأورام.
وقالت تشيكالينا في تصريح لها: “أنا مستعدة… في حالة تأهب. سيتم الآن تركيب الجهاز في الرقبة، وسأصبح كأنني امرأة متحوّلة”.
ويُعد “البورت” جهازاً طبياً يُستخدم كبديل عن الحقن المتكرر في الأوردة، حيث يتم توصيله بأحد الأوعية الدموية الرئيسية في الرقبة، ما يسمح بإيصال الأدوية القوية مباشرة إلى مجرى الدم المركزي دون إلحاق ضرر بالأوردة.
وفي تطورات حالتها الصحية، أشار تقارير إلى أن تشيكالينا (33 عاماً) أنجبت طفلاً مؤخراً من مدرب الرقص لويس سكويتشياريني، وهو طفلها الرابع. إلا أن الأخير أعلن لاحقاً تشخيص إصابتها بسرطان المعدة في مرحلته الرابعة، مع انتشار النقائل إلى العمود الفقري والساقين، وربما الرئتين.
وبحسب المعلومات، بدأت تشيكالينا تعاني من آلام منذ فترة، حيث لاحظ الأطباء خلال الولادة وجود مؤشرات غير طبيعية في المشيمة، ليتم إرسالها للفحص، والذي كشف عن خلايا سرطانية.
كما أفاد محاميها بأن حالتها الصحية شهدت تدهوراً إضافياً في منتصف مارس، حيث بدأت تفقد البصر في إحدى عينيها.
يُذكر أن تشيكالينا تواجه أيضاً قضايا قانونية إلى جانب زوجها السابق وشريكهما التجاري، تتعلق باتهامات بإجراء عمليات مالية باستخدام وثائق غير صحيحة.
إذا بدك، أقدر أعمل لك نسخة أكثر قوة بأسلوب “Breaking News” أو “Exclusive Feature” تناسب النشر في مواقع كبيرة مثل العربية أو سكاي نيوز.

