أفادت تقارير إعلامية تركية بأن الممثلة هانده إرچيل خضعت لفحوصات مخبرية للكشف عن تعاطي المخدرات، وذلك على خلفية معلومات تم تداولها مؤخراً في وسائل الإعلام.
وبحسب المصادر، تم إصدار مذكرة توقيف بحق الفنانة أثناء تواجدها خارج البلاد، قبل أن تعود إلى تركيا بشكل طوعي، حيث جرى نقلها من المطار مباشرة إلى المحكمة للإدلاء بأقوالها، كما قامت بتقديم عينات من الدم والشعر ضمن إجراءات التحقيق.
وأوضحت إرچيل، عبر ممثليها القانونيين، أنها لم تتعاطَ أي مواد مخدرة مطلقاً، مؤكدة التزامها بأسلوب حياة صحي، ومشددة على إدراكها لمسؤوليتها كوجه إعلامي أمام الجمهور.
وأشارت إلى أنها كانت خارج تركيا لأسباب دراسية، وأنها علمت بالقضية من خلال وسائل الإعلام، ما دفعها للعودة فوراً من أجل توضيح الملابسات، معربة عن ثقتها في ظهور الحقيقة قريباً.
وفي سياق متصل، ذكرت تقارير إعلامية أن الممثل التركي جان يامان تم توقيفه أيضاً خلال حملة أمنية استهدفت عدداً من النوادي الليلية في إسطنبول، وسط مزاعم بالعثور على مواد مشبوهة بحوزته، إلا أنه نفى هذه الاتهامات بشكل قاطع.
وتأتي هذه التطورات ضمن حملة أوسع للسلطات التركية لمكافحة المخدرات في الأوساط الفنية والترفيهية، وسط متابعة إعلامية واسعة للقضية.

