كشفت وسائل إعلام روسية عن فتح قضية جنائية بتهمة التشهير بحق أليا غاليتسكايا، التي توفيت لاحقًا داخل مركز توقيف مؤقت في مدينة إيسترا بضواحي موسكو، بعد أن أقدمت على إنهاء حياتها داخل محبسها.
ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن محامية طليقها، رجل الأعمال وعضو مجلس الإدارة السابق في أحد البنوك الكبرى ألكسندر غاليتسكي، أن الجهات المختصة فتحت بتاريخ 26 ديسمبر 2025 قضية تشهير بحق غاليتسكايا، استنادًا إلى المادة 128.1 من القانون الجنائي الروسي، على خلفية نشر معلومات وُصفت بأنها غير صحيحة بحق طليقها.
وبحسب المحامية آنا بوتيرينا، فإن غاليتسكايا كانت تخضع عند وفاتها لتحقيقين جنائيين، إذ سبق لمحكمة إيسترا في مقاطعة موسكو أن قررت في 6 فبراير توقيفها حتى 3 أبريل، على ذمة قضية ابتزاز تتعلق بمطالبتها بمبلغ 150 مليون دولار من طليقها.
وأظهرت وثائق قضائية أن زواج الطرفين كان قد أُلغي بقرار من محكمة أمريكية في ولاية نيفادا في نوفمبر 2025، بعد أن كانت محكمة في ولاية كاليفورنيا قد أنهت الزواج رسميًا في مارس من العام ذاته.
وعُثر على جثمان أليا غاليتسكايا داخل زنزانتها في مركز التوقيف المؤقت بتاريخ 7 فبراير، حيث أفادت التقارير بأنها تركت رسالة قبل وفاتها، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادثة.

