كشف رئيس مختبر الكائنات القاعية في المحيط بمعهد علوم المحيطات التابع لأكاديمية العلوم الروسية، البروفيسور أندريه غيبروك، أن نسبة الكائنات البحرية المعروفة للإنسان لا تتجاوز 10% تقريباً، وفقاً لما نقلته وكالة «ريا نوفوستي».
وأوضح غيبروك أن العلماء لا يملكون رقماً دقيقاً لعدد الأنواع التي تعيش في المحيطات، مشيراً إلى أن التقديرات العلمية تفيد بأن البشرية تعرف ما بين 10 إلى 20% فقط من الكائنات البحرية، إلا أن نسبة 10% هي الأقرب إلى الواقع.
وبيّن العالم الروسي أن التغيرات المناخية التي شهدتها الأرض عبر تاريخها الطويل أثّرت بشكل مباشر على الحياة البحرية، مؤكداً أن نظام دوران المياه في المحيطات يشمل جميع الأعماق، ما أدى إلى إعادة تشكيل التنوع البيولوجي باستمرار، حيث ظهرت أنواع جديدة وانقرضت أخرى.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن علماء جيولوجيا بحرية من دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أجروا تحليلاً واسعاً للحمض النووي البيئي، حيث تم تنفيذ عملية تسلسل جيني لنحو 1700 عينة من رواسب أعماق البحار، جُمعت خلال 15 بعثة علمية بحرية.
وأسفرت الدراسة عن استخراج ملياري تسلسل من الحمض النووي، وعند مقارنتها بقواعد البيانات العالمية للكائنات البحرية والعوالق، تبيّن أن ما يقارب ثلثي الحمض النووي للكائنات القاعية لم يتم التعرف عليه أو تصنيفه ضمن أي مجموعة معروفة حتى الآن.

