أكد نائب وزير النقل في جمهورية أوزبكستان، جسوربيك تشورييف، أن مطار طشقند الدولي الحالي سيواصل عملياته التشغيلية لعدة سنوات مقبلة، قبل البدء بالنقل التدريجي للرحلات إلى المطار الدولي الجديد الذي يجري بناؤه خارج العاصمة. وقال إن عملية الانتقال من المتوقع أن تبدأ بعد عام 2030، في إطار خطة مرحلية تعتمد على جاهزية المرافق الجديدة.
وأوضح تشورييف أن مطار إسلام كريموف الدولي، الواقع داخل المدينة، ما زال يمتلك طاقة تشغيلية لم تُستغل بالكامل، الأمر الذي يسمح باستمراره في العمل لمدة تتراوح بين أربع وخمس سنوات إضافية. وأضاف أن التوسع العمراني وارتفاع حركة المسافرين يعززان الحاجة إلى منشأة جوية أكبر وأكثر حداثة تلبي متطلبات النمو المتسارع.
وأشار المسؤول الأوزبكي إلى أن المطار الجديد — الذي أطلق الرئيس الأوزبكي أعمال إنشائه في أكتوبر الماضي — سيكون قادرًا على استيعاب حركة جوية تفوق المطار الحالي بـ 10 مرات. وتبلغ قيمة المرحلة الأولى من المشروع 2.5 مليار دولار، وتشمل إنشاء مبنى ركاب حديث ومدرج طيران متطور، بمشاركة تحالف استثماري يضم شركات من السعودية واليابان وكوريا الجنوبية إلى جانب “Uzbekistan Airports”.
وسيتم ربط المطار الجديد بمجموعة من الطرق السريعة الحيوية، إلى جانب إنشاء محطة قطارات عالية السرعة وشبكة شاتل حديثة تربط طشقند بـ “نيو طشقند”.
وفيما يتعلق بإمكانية إغلاق المطار الحالي، أوضح تشورييف أن القرار النهائي سيُتخذ “في الوقت المناسب”، بمجرد اكتمال البنية التشغيلية للمطار الجديد وتوفر الظروف الملائمة للانتقال الكامل.

