أقيم في بكين في حديقة العالم المهرجان الثاني عشر للسلام، الذي نظمه الصندوق الصيني الدولي للسلام وصندوق بكين الدولي لثقافة السلام بمشاركة سفارتي تركمانستان والنمسا. شارك في الفعالية سفراء ودبلوماسيون وممثلون عن منظمات دولية وعلماء وضيوف آخرون لمناقشة التفاعل بين الثقافات وتعزيز السلام.
أقيم المهرجان تحت شعار “توحيد الجهود على طول طريق الحرير من أجل بناء السلام” وتضمن عروضاً ومناقشات حول قضايا حل النزاعات، والحكم العالمي، والتعاون بين الحضارات، والتبادل الثقافي، وتنمية الشباب والمساعدات الإنسانية الدولية.

أكد السفير فوق العادة والمفوض لتركمانستان في الصين، باراهات دوردييف، أن عام 2025 قد أعلن عاماً دولياً للسلام والثقة ويتزامن مع الذكرى الثلاثين للحياد الدائم لتركمانستان، الذي تم الاعتراف به ثلاث مرات بقرارات من الأمم المتحدة. وأشار إلى مبدأ المساواة كاتجاه رئيسي في السياسة الخارجية للبلاد، المستندة إلى فلسفة مختومقلي فراغي.
نظمت سفارة تركمانستان معرضاً للصور ومعرضاً للفنون والحرف الشعبية، تعرض التراث الثقافي للبلاد. من بين المعروضات كانت أعمال البطل أركاداغ ورئيس تركمانستان سردار بيردي محمدوف، إصدارات باللغة الصينية، صور للحياة الحديثة في تركمانستان، قطع فنية قديمة ومجوهرات وطنية.

كما تمكن ضيوف المهرجان من تذوق أطباق المطبخ التركمانستاني والحلويات التي يقدمها رواد الأعمال الخاصون في البلاد. سلطت الفعالية الضوء على مشاريع اليونسكو “طرق الحرير”، التي تهدف إلى تطوير القيم المشتركة والتعاون بين الثقافات.
في الختام، تم الإعلان عن الفائزين في مسابقة التصوير الفوتوغرافي “نظرة الشباب على طرق الحرير” لعام 2025.

