صرّح تيمور كوخوزي، أحد مؤسسي مجموعة Tegeta Holding، أن فرض عقوبات محتملة على رئيس الوزراء الجورجي السابق ورجل الأعمال بيدزينا إيفانشفيلي سيؤثر سلبًا على الاقتصاد الوطني.
وقال كوخوزي في مؤتمر صحفي عقب مشاركته في مؤتمر عُقد في فندق “Paragraph”:
“إذا فُرضت عقوبات على إيفانشفيلي، فهذا سيضر بالاقتصاد بلا شك. أي عقوبات ضد أي رجل أعمال ستضرنا نحن جميعًا، وسيكون لها انعكاس مباشر على قطاع الأعمال ككل.”
وأوضح أن النقاشات في المؤتمر تناولت قضايا الطاقة والتنمية والمستقبل، مشيرًا إلى أن أكبر تحدٍ يواجهه قطاع الأعمال اليوم هو البيروقراطية، التي وعدت الحكومة بالعمل على حلها في أسرع وقت.
وفي تعليقه على احتمالية فرض العقوبات، استبعد كوخوزي حدوث ذلك، قائلًا:
“لا أعتقد أن الأمر سيحدث، ولا أملك أي معلومات حول ما إذا كان إيفانشفيلي يتخذ خطوات عبر نشاطه التجاري لتجنب العقوبات.”
وعن سؤال الصحفيين حول ما إذا كان إيفانشفيلي يستحق العقوبات، أجاب كوخوزي:
“لا أستطيع أن أقول ذلك، فهذا يحتاج إلى دراسة وتقييم. لكن في حال فُرضت العقوبات، فإن الضرر سيقع على الاقتصاد من مختلف الجوانب.”
وفي سياق آخر، علّق على تصريحات رئيس الحزب الحاكم إيراكلي كوباخيدزه بأن يوم 4 أكتوبر سيمر بهدوء وستستمر التنمية المستقرة في البلاد، مؤكدًا أن رجال الأعمال ليسوا خائفين من هذا الموعد.

