بمناسبة اليوم العالمي للسياحة الذي يُصادف 27 سبتمبر من كل عام، سلطت صحيفة Gazeta الضوء على الوجهات الطبيعية والتاريخية الساحرة في أوزبكستان، من خلال إعداد اختبار مصوّر يعرّف القراء على أماكن قد لا يعرفها الكثيرون بعد.
فأوزبكستان، التي طالما اشتهرت بمدنها التاريخية مثل سمرقند وبخارى، تخفي بين جبالها وسهولها كنوزًا طبيعية بكر لم تُكتشف على نطاق واسع حتى اليوم. من ينظر إلى هذه المشاهد الخلابة قد يصعب عليه أن يصدق أن هذا الجمال موجود بالفعل داخل حدود البلاد، حيث تتناغم الجبال والأنهار والسهول في لوحات طبيعية تأسر القلوب.
اليوم العالمي للسياحة، الذي أقرّته منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة عام 1979، جاء ليؤكد أهمية السياحة في تعزيز التقارب بين الشعوب والتعريف بتراث الدول الطبيعي والثقافي. وتعود جذور المناسبة إلى عام 1925، حين أُسس في مدينة لاهاي الهولندية أول مؤتمر دولي رسمي للمنظمات السياحية، ليكون النواة الأولى للمنظمة الحالية.
من خلال هذه المبادرة، لا تحتفي أوزبكستان فقط بموروثها التاريخي العريق، بل تفتح أيضًا نافذة جديدة على طبيعتها البكر، لتؤكد أنها وجهة سياحية متكاملة تجمع بين أصالة التاريخ وسحر الطبيعة.

