تم توقيع اتفاقيات دولية في يوليو 2025 في العاصمة طشقند لإنشاء نظام لتخزين الطاقة الكهربائية بقدرة 100 ميغاواط، ولإنشاء محطة طاقة رياح بقدرة 500 ميغاواط في منطقة بيشكو في إقليم بخارى. وراء كلا المشروعين يقف اسم ذو خبرة دولية، لكن جذوره تعود إلى أوزبكستان — رحمن روحلاييف. شركة Wind and Solar Power Shine، التي يرأسها، تشارك كشريك تكنولوجي في هذه المبادرات الكبرى في أوزبكستان.
من الخارج إلى الوطن: خبير عاد بخبرة
قد يكون رحمن روحلاييف اسمًا جديدًا للجمهور الواسع، لكنه يمتلك بالفعل خبرة كبيرة كرئيس مجلس إدارة لشركة Wind and Solar Power Shine، وهي شركة كبيرة تعمل في مجال الطاقة العالمية. تعمل هذه الشركة منذ أكثر من 30 عامًا، وقد نفذت أكثر من 500 مشروع طاقة كبير في ألمانيا، السودان، باكستان والعديد من الدول الأخرى.
رغم صغر سنه، يقف رحمن روحلاييف في قلب المجال ويقود المشاريع الاستراتيجية للشركة في آسيا الوسطى والشرق الأوسط. يتجاوز حجم مبيعات الشركة السنوي 40 مليار دولار، وهي واحدة من المنظمات التي تنفذ مبادرات كبيرة في مجال الطاقة في المنطقة.
“الطاقة الخضراء ليست مجرد عمل تجاري. إنها مسؤولية تجاه الأجيال القادمة. أريد توجيه خبرتي في الخارج نحو الاحتياجات الحقيقية لقطاع الطاقة في أوزبكستان”، يقول رحمن روحلاييف.
مشروع جديد في طشقند لخدمة تعزيز استقرار الطاقة
في 24 يوليو 2025، تم توقيع مذكرة تعاون ثلاثية بين وزارة الطاقة الأوزبكية، وشركة China Energy International Group الصينية، وشركة Wind and Solar Power Shine. بموجب هذا الاتفاق، سيتم إنشاء نظام لتخزين الطاقة الكهربائية بقدرة 100 ميغاواط في طشقند.
سيقوم هذا النظام بتخزين الطاقة الكهربائية الفائضة المنتجة خلال النهار ويقوم بتوزيعها على الشبكة الوطنية خلال ساعات الذروة. وهذا يساهم في ضمان استقرار إمدادات الطاقة وتقليل الهدر في الطاقة.
محطات توليد الطاقة الحرارية الحالية في طشقند لا تزال واحدة من المصادر الرئيسية لتلوث الهواء. وفقًا للبيانات الرسمية، فإن مستوى الجسيمات PM2.5 في المدينة أعلى بستة أضعاف من المعيار الذي توصي به منظمة الصحة العالمية. في مثل هذه الظروف، فإن إدخال مصادر الطاقة النظيفة والمستدامة ليس فقط تحديثًا تكنولوجيًا، بل هو أيضًا إجراء ضروري للصحة البيئية ورفاهية السكان.

بشك: مشروع محطة طاقة الرياح الكبرى في آسيا الوسطى
وثيقة مهمة أخرى تم توقيعها في نفس اليوم تتعلق باتفاق استشاري لبناء محطة طاقة رياح بقدرة 500 ميغاواط في منطقة بشك في ولاية بخارى. من المتوقع أن يكون هذا المشروع واحدًا من أكبر مبادرات الطاقة المتجددة في آسيا الوسطى من حيث الحجم والنطاق.
“نحن نقدم حلولًا مخصصة تأخذ في الاعتبار الظروف الخاصة بكل منطقة. على سبيل المثال، 78٪ من أراضي أوزبكستان تتكون من سهول، ولم يتم استغلال المساحات الواسعة بالكامل بعد. نحن نعمل على استخدام مثل هذه الإمكانيات بشكل فعال من خلال مشاريع مثل بشك، أي تحويل طاقة الرياح إلى بنية تحتية مستدامة. سيكون هذا المشروع مثالًا على التوافق بين النهج التكنولوجي والاحتياجات المحلية”، أضاف رحمن روحيلاييف.
وراء التكنولوجيا هناك الناس
شركة Wind and Solar Power Shine لا تقتصر أنشطتها على الحلول التكنولوجية فقط. هي:
- تدريب المتخصصين المحليين؛
- تطبيق معايير السلامة؛
- دمج أنظمة المراقبة؛
- تطوير حلول خارج الشبكة للمناطق الريفية مثل هذه المجالات.
هذا النهج يهدف إلى ضمان الاستقلالية الطاقوية في أوزبكستان، بالإضافة إلى الاستثمار في رأس المال البشري.
ما هي الفائدة لأوزبكستان؟
المشاريع تحت قيادة روحيللايف تجلب للبلاد عدة فوائد رئيسية:
- تقليل انبعاثات الكربون بشكل ملحوظ؛
- ضمان استقرار شبكة الكهرباء؛
- تنويع مصادر الطاقة؛
- تحفيز توطين تكنولوجيا الطاقة الخضراء.
تتوافق هذه المبادرات مع استراتيجية التنمية المستدامة لأوزبكستان حتى عام 2030، وتعمل على تعزيز ثقة المستثمرين الدوليين.




