النجاحات الحالية لتركمانستان في تطوير بنية تحتية للنقل مقاومة للمناخ أصبحت الموضوع الرئيسي للخطاب في اجتماع اللجنة الاقتصادية والبيئية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. قدم رئيس ميناء تركمانباشي الدولي البحري، سيتغولي بايسيدوف، في فيينا نهج البلاد الشامل للترابط المستدام وتحديث النقل.
تركمانستان تضع نفسها كمحور لوجستي رئيسي في منطقة بحر قزوين، وتدمج بنشاط الرقمنة والطاقة النظيفة في نظام النقل. يتم تنفيذ هذا العمل وفقًا للاستراتيجية الوطنية لتركمانستان بشأن تغير المناخ.
خلال العرض، تم التركيز بشكل خاص على التعاون مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في إطار مشروع “تعزيز تطوير الموانئ الخضراء”. هذا الشراكة مكنت ميناء تركمانباشي من تحقيق نجاحات كبيرة. حيث أصبح الميناء الأول في شرق بحر قزوين،الذي حصلعلى شهادة EcoPort الدولية، الصادرة وفقًا لمعايير المنظمة الأوروبية للموانئ البحرية. هذا الإنجاز كان نتيجة خطوات ملموسة في مجالات كفاءة الطاقة، وتنقية مياه الصرف، وتقليل الانبعاثات، والحفاظ على التنوع البيولوجي.

كما تم الإشارة إلى التزام تركمانستان بتنفيذ قرارات المؤتمر الثالث للأمم المتحدة للدول النامية غير الساحلية (LLDC3)، بما في ذلك إعلان السياسة الأوازية وبرنامج العمل للفترة 2024-2034، التي تدعو إلى إنشاء أنظمة نقل أكثر خضرة وذكاء وشمولية.
في إطار الفعالية، ناقش بايسيدوف التعاون المستقبلي مع منسق الأنشطة الاقتصادية والبيئية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، السفير باكيت جوسوبوف. حددت الأطراف فرصًا جديدة في مجال اللوجستيات “الخضراء”، وأنظمة التجارة الرقمية والممرات النقل المستدامة، والتي سيتم تنفيذها في إطار المبادرات القادمة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في عام 2026.

أكدت المشاركة الفعالة لتركمانستان دورها في الشراكة الإقليمية، مما يسهم في مستقبل نقل آمن ومبتكر ومسؤول بيئيًا في جميع أنحاء منطقة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
ORIENT

