أقيمت فعالية احتفالية بمناسبة يوم اللغة الأوزبكية في 21 أكتوبر في عشق آباد، لتصبح عيدًا حقيقيًا للأخوة الثقافية والروحية بين الشعوب الشقيقة. تم تنظيم الاحتفال بالتعاون الوثيق مع سفارة جمهورية أوزبكستان في تركمانستان، وأقيم في معهد تركمان الوطني للغات العالمية الذي يحمل اسم دولت ماميت أزادي.
حضر الحفل ممثلون عن السلك الدبلوماسي، بما في ذلك سفراء كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأذربيجان وتركيا، بالإضافة إلى أساتذة وطلاب المعهد. أكد رئيس المعهد مقصات شارييف وسفير أوزبكستان روشانبيك عليموف في خطاباتهم الترحيبية أن الحفاظ على اللغة الأم وتطويرها لهما أهمية لا تقدر بثمن في تشكيل الوعي الوطني. وقد تم التأكيد بشكل خاص على التراث الأدبي الغني للغة الأوزبكية ودورها في التطور المستقل الحديث لأوزبكستان.
أكد المتحدثون على قرب اللغتين التركمانية والأوزبكية، وجذورهما المشتركة والتشابه التاريخي في المفردات والقواعد، مما يشكل أساس الصداقة والوحدة الثقافية التي استمرت لقرون. وتم التأكيد بشكل خاص على أنه بفضل جهود قادة الدولتين، تتعزز علاقات الصداقة والتعاون الشامل بين البلدين بشكل متواصل في جميع المجالات، بما في ذلك الثقافية والإنسانية.
أصبحت الفعالية تجسيدًا حيًا للأخوة الروحية. قرأ طلاب المعهد قصائد للشعراء الأوزبكيين والتركمان العظام: علي شير نوائي، مختومقلي فراغي، عبد الله عريبوڤ، دولت ماميت أزادي وآخرين. ملأت أداء الأغاني والرقصات الأوزبكية والتركمانية القاعة بجو من الفرح والإلهام، مؤكدين الوحدة الثقافية عمليًا.

توجه سفير أوزبكستان إلى الطلاب قائلاً: “لقد أثبتم اليوم مرة أخرى أن اللغتين الأوزبكية والتركمانية هما تجسيد للجمال والقرب والقوة الروحية التي توحد الشعوب. أصبحت قصائدكم ورقصاتكم شهادة حية على الأخوة الروحية والأمل المشترك لشعوبنا في مستقبل مشرق”. بمناسبة الاحتفال، قدمت سفارة أوزبكستان إلى مكتبة المعهد مصدرًا علميًا قيمًا – “قاموس تفسير اللغة الأوزبكية” المكون من خمسة مجلدات، وتم تكريم المشاركين النشطين بهدايا تذكارية.
أصبح هذا الحدث في عشق آباد ليس مجرد تكريم للغة، بل خطوة أخرى في تعزيز الجسر الثقافي والروحي بين الشعبين الشقيقين.
أورينت

