تستعد شركة Škoda Group، إحدى أكبر مجموعات الصناعات الميكانيكية في جمهورية التشيك، لإطلاق مشروع صناعي مشترك في أوزبكستان يهدف إلى تجميع وسائل النقل الحديدي، إلى جانب تقديم خدمات الصيانة والإصلاح طوال دورة حياة المركبات، وإنشاء أكاديمية تدريب لتأهيل الكوادر المحلية في مجال النقل والتقنيات الحديثة.
جاء الإعلان عقب الاجتماع الذي عقده الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف في بروكسل مع رؤساء عدد من الشركات والبنوك الأوروبية الرائدة، حيث قدّم المدير التنفيذي لـ Škoda Group السيد بيتر نوفوتني خطة دخول السوق الأوزبكي من خلال مشروع مشترك مدعوم من المفوضية الأوروبية وبنك الاستثمار الأوروبي.
وأوضح نوفوتني أن المشروع سيركّز على ثلاثة محاور رئيسية:
- تجميع وسائل النقل الحديدي محلياً داخل أوزبكستان،
- توفير خدمات الصيانة والإصلاح المستمرة خلال دورة عمل القطارات،
- تأسيس “أكاديمية شكوذا” لتدريب ورفع كفاءة المهندسين والفنيين الأوزبك في مجالات النقل المتطور.
وأكد نوفوتني أن هذه الخطوات تمثل “تجسيداً عملياً لاتفاقية الشراكة والتعاون الموسّعة بين أوزبكستان والاتحاد الأوروبي، واستراتيجية البوابة العالمية (Global Gateway) التي تهدف إلى تعزيز الاستثمارات الأوروبية في البنية التحتية الحديثة”.
وأضاف: “نعتبر أوزبكستان سوقاً واعداً وشريكاً استراتيجياً في رؤيتنا طويلة المدى، ونحن متحمسون للإسهام في تطوير النقل المستدام والتعليم والتحديث التكنولوجي في البلاد.”
وفي إطار الزيارة، عقد ممثلو Škoda Group اجتماعاً ثنائياً مع وزير النقل الأوزبكي إلهوم محكموف، لبحث فرص التعاون في مجالات النقل الحديدي والنقل الحضري.
من جانبه، ثمّن الرئيس ميرضيائيف مساهمة الشركة في دعم خطط بلاده لتطوير قطاع النقل، خاصة عبر نقل التكنولوجيا الأوروبية والخبرات الحديثة، مؤكداً استعداد الحكومة لتقديم الدعم الكامل لاستثمارات الشركة طويلة الأمد في السوق الأوزبكي.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع توقيع اتفاقية الشراكة والتعاون الموسّعة بين أوزبكستان والاتحاد الأوروبي خلال القمة التي عُقدت في مقر المجلس الأوروبي ببروكسل في 24 أكتوبر، والتي شهدت أيضاً اتفاقات إضافية بين أوزبكستان وفنلندا في مجالات المعادن الاستراتيجية والطاقة والهجرة العمالية، إلى جانب مشاريع لتأسيس مختبرات اعتماد للمنتجات الأوزبكية وصندوق لتمويل التجارة.

