بحث الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف مع رئيس البنك الآسيوي للتنمية ماساتو كاندو والوفد المرافق له سبل توسيع محفظة المشاريع المشتركة، التي تجاوزت قيمتها 15 مليار دولار، وذلك خلال اجتماع عُقد في طشقند في 18 نوفمبر، بحسب ما أفاد به المكتب الإعلامي للرئاسة الأوزبكية.
واستهل رئيس البنك الآسيوي للتنمية اللقاء بتهنئة أوزبكستان بمناسبة مرور 30 عاماً على الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، إضافة إلى تولّي طشقند رئاسة مجلس محافظي البنك للفترة 2025–2026، مؤكداً حرص المؤسسة المالية على تعزيز التعاون في المرحلة المقبلة.
مشروعات قيد التطوير بقيمة تتجاوز 3 مليارات دولار
وأشارت الرئاسة إلى أن أوزبكستان ما تزال الشريك الأكبر للبنك في المنطقة، حيث تشمل الشراكات الجارية مشاريع في مجالات:
- الطاقة الخضراء
- النقل
- التحول الرقمي
- التعليم
وتبلغ القيمة الإجمالية للمشروعات التي يتم تطويرها حالياً أكثر من 3 مليارات دولار، مع توسيع استخدام آليات التمويل غير السيادي لدعم مشاريع القطاعين العام والخاص.
التحضير لاجتماع البنك الآسيوي في سمرقند 2026
وتم خلال الاجتماع بحث الاستعدادات للاجتماع السنوي لمجلس محافظي البنك الآسيوي للتنمية المقرر عقده في مايو 2026 بمدينة سمرقند، والذي يُتوقع أن يكون أحد أبرز الفعاليات الاقتصادية في آسيا الوسطى.
الرئيس ميرضيائيف طرح مبادرة لتوقيع برنامج شراكة استراتيجية موسّع مع البنك خلال الاجتماع المرتقب، على أن يركز البرنامج على:
- تطوير البنية التحتية
- تأهيل الكوادر الفنية والهندسية
- دعم المرأة والشباب وتدريبهم على مهارات جديدة
- تقليل معدلات الفقر
- تطوير سوق التمويل العقاري
- تعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد
دعم مستمر للإصلاحات في “أوزبكستان الجديدة”
وأشاد ماساتو كاندو بجهود الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي في أوزبكستان، مؤكداً استعداد البنك لمواصلة دعمه لبرنامج “أوزبكستان الجديدة” الذي يشهد — بحسب تعبيره — “تحولات لا رجعة فيها”.
كما شدّد الجانبان على أهمية استمرار البنك الآسيوي للتنمية في دعم المبادرات الوطنية والإقليمية الكبرى، لا سيما مشاريع النقل والطاقة والتجارة في آسيا الوسطى.
بهذا الاجتماع، تؤكد أوزبكستان والبنك الآسيوي للتنمية توجههما نحو مرحلة تعاون أوسع، مع التركيز على التنمية المستدامة وتعزيز الاستثمارات في البنى التحتية والاقتصاد الجديد.

