مينسك – 22 ديسمبر / بيلتا
نظّم طلاب جامعة بيلاروسيا الحكومية للمعلوماتية والإلكترونيات عرضًا احتفاليًا بمناسبة رأس السنة للأطفال من ذوي الإعاقة في المركز الجمهوري لإعادة تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة، وذلك في إطار المبادرة الخيرية الوطنية «أطفالنا»، بحسب ما أفادت وكالة بيلتا نقلًا عن المكتب الإعلامي للجامعة.
وعلى مدى أكثر من سبع سنوات، تشارك الجامعة بانتظام في حملة «أطفالنا»، دعمًا للأطفال الذين يحتاجون إلى عناية واهتمام خاصين خلال فترة ما قبل الأعياد. وفي هذا السياق، زار رئيس الجامعة فاديم بوغوش المركز برفقة مجموعة من الطلاب، حاملين معهم أجواء الفرح والدفء والأمل بحدوث المعجزات.
وشارك الضيوف الأطفال في ورش إبداعية، حيث صنعوا مجسّمات احتفالية صغيرة على شكل أشجار عيد الميلاد وقفازات شتوية، جرى استخدامها لاحقًا لتزيين شجرة العيد، فيما أضاف رئيس الجامعة رسالة شخصية تضمّنت كلمات تشجيع وتمنيات طيبة.
كما قدّم الطلاب عرضًا ترفيهيًا مرحًا جسّد شخصيات من القصص الشعبية المحببة للأطفال. ولم تخلُ الفعالية من أحداث مشوّقة، إذ حاولت شخصيتا «بابا ياغا» و«كوشيي» إفساد الاحتفال، قبل أن يتغلب عليهما الأطفال والكبار بروح جماعية مليئة بالمرح، في مشهد أكد أن الخير ينتصر دائمًا.
وقال رئيس الجامعة تعليقًا على الزيارة: «من المؤثر للغاية رؤية الفرح في عيون الأطفال. كثيرًا ما ينسى الكبار سحر الأيام التي تسبق رأس السنة، بينما يؤمن الأطفال بها إيمانًا مطلقًا. هذه اللحظات لا تهم الأطفال فحسب، بل هي ذات قيمة كبيرة أيضًا للطلاب الذين أعدّوا هذا العرض، إذ تشكل عنصرًا مهمًا في منظومة التربية، فكل طفل مهم للوطن والمجتمع».
من جهتها، أوضحت مديرة المركز ليودميلا كوندرشوفا أن مثل هذه اللقاءات تترك أثرًا إيجابيًا كبيرًا في نفوس الأطفال، مشيرة إلى أن الاستعداد لها يكون مليئًا بالحماس والترقب. وأضافت أن المركز يحتفل هذا العام بمرور 25 عامًا على تأسيسه، مؤكدة أن الأطفال لا يتلقون الرعاية الصحية فحسب، بل يكتسبون مهارات مهنية ويدخلون الجامعات، ومن بينهم طالب في سنته الجامعية الأولى في جامعة بيلاروسيا الحكومية للمعلوماتية والإلكترونيات كان قد خضع للعلاج في المركز سابقًا.
وتجدد حملة «أطفالنا» التأكيد على رسالتها الإنسانية بأن كل طفل في بيلاروسيا يستحق الاهتمام والدفء خلال هذه الأيام المليئة بالسحر قبل الأعياد، وألا يفقد أي طفل إيمانه بالمعجزات.

