أوضحت رئيسة إدارة الرقابة على النشاط الطبي في وزارة الصحة، ورئيسة المنظمة الأولية للاتحاد النسائي البيلاروسي في وزارة الصحة، إيرينا كيرييفا، ما هي المشاريع التي تنفذها وزارة الصحة في عام المرأة البيلاروسية. وكتبت وكالة بيلتا عن ذلك.
وأكدت إيرينا كيرييفا أن الهدف الأهم هو الحفاظ على صحة النساء وتعزيزها واستعادتها. وقالت: «جميع فعاليات عام المرأة موجهة لتحقيق هذا الهدف. لقد أدرجنا مبادراتنا ضمن الخطة الجمهورية، لكن لدينا أيضاً خطة موسعة خاصة بوزارة الصحة تتضمن عدداً كبيراً من الإجراءات للحفاظ على الصحة. وتشمل هذه الإجراءات فعاليات إعلامية ووقائية للكشف المبكر عن الأمراض السرطانية. ويتم تنظيم طاولات مستديرة وحملات توعوية، إضافة إلى فحوصات للنساء في أماكن العمل مع توجيههن لاحقاً إلى الاستشارات الطبية».
ويرتبط عدد من المشاريع بمجال أمراض القلب. وقالت: «في الأعوام الماضية أُقيمت حملات بعنوان “بعناية من أجل قلب المرأة في بيلاروس”. وبقيادة المركز الجمهوري العلمي والعملي لأمراض القلب، وبالتعاون مع وزارة الصحة ومؤسسات أخرى، كنا نزور المؤسسات الصناعية والثقافية والتعليمية. كنا ننظم حملات توعوية حول عوامل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية، ونُجري فحوصات للموظفين، ونُسجل تخطيط القلب، ونقيس ضغط الدم، ونُجري تحاليل كيميائية حيوية للدم. ثم نقدّم الاستشارات للمرضى، ونحوّل من يتم اكتشاف مخاطر لديهم إلى أطباء القلب. وفائدة هذه الحملات كبيرة جداً»، كما لفتت رئيسة الإدارة.
وأشارت إيرينا كيرييفا إلى أن الناس تفاعلوا بإيجابية كبيرة مع هذه الحملات، قائلة: «الأمر مريح. ففي أجواء هادئة يمكن طرح سؤال صعب قد يخجل المرء من طرحه في العيادة».
وخلال هذا العام ستُنظم حملات بمشاركة اختصاصيي طب الإنجاب، بهدف زيادة وعي الناس بشأن العقم. وقالت: «نتوجه إلى المؤسسات وفرق العمل والجامعات. ونولي اهتماماً خاصاً بتوعية الطلبة حول الصحة الإنجابية، لأنهم سيصبحون قريباً آباء وأمهات. وهذا أمر في غاية الأهمية».
كما خُصص عدد من الفعاليات لمكافحة سرطان الثدي. وأوضحت: «عادة ما تتزامن هذه الفعاليات مع اليوم العالمي لمكافحة سرطان الثدي الذي يُحتفل به سنوياً في 15 أكتوبر. ففي العام الماضي، أجرينا في الجامعة البيلاروسية الحكومية التربوية فحوصات للمعلمات، وأُجريت لهن تصوير الثدي الشعاعي، وتم تقديم استشارات لدى اختصاصي الثدي. ومع الطلبة نظمنا حملة توعوية حول عوامل الخطر والكشف المبكر. كما رسم الطلبة ملصقات بمناسبة يوم مكافحة سرطان الثدي، وتم عرضها في عيادات مينسك والاستشارات النسائية. كانت بداية جيدة، وسنواصل هذا العام».
وسيتم هذا العام أيضاً تنظيم حملة لتعزيز صحة الأمهات المستقبليات، إضافة إلى تدريب النساء الحوامل على رعاية الطفل ضمن مدرسة الأبوة والأمومة المسؤولة.
كما ستُقام فعاليات تهدف إلى تعزيز النمو المهني للنساء العاملات في القطاع الطبي، من طبيبات وممرضات. وقالت: «سننفذ مشروعاً بعنوان “حوارات النجاح”. وسيشمل سلسلة لقاءات مع قيادات نسائية في منظومة الرعاية الصحية — مديرات المراكز العلمية والعملية الجمهورية، وكبيرات الأطباء في المؤسسات، وموظفات وزارة الصحة — حيث سيتوجهن إلى جامعاتنا الطبية للحديث مع الطلبة الشباب عن آفاق التطور في نظام الرعاية الصحية».
وتستهدف مجموعة من الفعاليات أيضاً دعم مؤسسة الأسرة، وتعزيز دور القيم العائلية، والحفاظ على الذاكرة التاريخية، وتطوير المبادرات الإبداعية لدى الطبيبات والعاملات في القطاع الطبي. وأضافت إيرينا كيرييفا: «النساء العاملات في المجال الطبي مبدعات للغاية، إلى جانب كونهن مجتهدات وذوات مستوى فكري عالٍ. لذلك سننظم هذا العام مسابقة شعرية بين العاملين في القطاع الطبي، وسيُنشر أفضل عمل في صحيفتنا القطاعية “النشرة الطبية”».
كما تم التخطيط هذا العام في نظام الرعاية الصحية لإقامة مسابقة رسم للأطفال بعنوان «أمي في العمل». وأضافت: «سيتم أيضاً تنظيم مسابقة لإنتاج مقاطع فيديو بين العاملين في القطاع الطبي، مخصصة لعام المرأة البيلاروسية»، واختتمت حديثها.

