بدأت لجنة الأمن القومي في كازاخستان تحقيقاً جنائياً واسعاً يتعلق بإصدار تصاريح إقامة مؤقتة مزورة، وهي القضية التي قد تؤدي إلى ترحيل عدد كبير من المواطنين الروس الذين انتقلوا إلى البلاد بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا.
ووفقاً لما نقلته منصة Meduza الإعلامية، فإن التحقيقات الجارية قد تشمل عشرات الروس، خاصة من الرجال في سن الخدمة العسكرية الذين دخلوا كازاخستان خلال السنوات الأخيرة.
وأشار مشروع «كلمة للدفاع»، نقلاً عن منظمات حقوقية تقدم الدعم للمغادرين من روسيا، إلى أن عشرات الروس يشاركون في القضية بصفة شهود. وبدأت التحقيقات في نهاية فبراير 2026، حيث يقوم المحققون باستجواب ثلاثة إلى أربعة أشخاص في كل جلسة تحقيق.
وبحسب المنظمات الحقوقية، فإن السلطات تركز على ملفات الحصول على تصاريح إقامة مؤقتة (RVP) بطرق غير قانونية أو باستخدام وثائق مزورة.
وفي هذا السياق، حذّر مشروع «كلمة للدفاع» الأشخاص المرتبطين بالقضية من احتمال الترحيل إلى روسيا، داعياً المعنيين إلى مغادرة كازاخستان طوعاً في أسرع وقت ممكن قبل اتخاذ إجراءات قانونية قد تؤدي إلى ترحيلهم قسراً.

