أكدت الجهات الصحية في بيلاروسيا أن مرض التيفوئيد (الحمى التيفية) لا يزال يمثل تحدياً صحياً عالمياً، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف في البنية الصحية أو نقص في مياه الشرب الآمنة، مشيرةً إلى أن الحالات المسجلة داخل البلاد نادرة جداً، لكنها قد تظهر نتيجة السفر إلى الخارج.
وأوضح المركز الجمهوري للنظافة وعلم الأوبئة والصحة العامة أن بيلاروسيا تسجل عادةً حالة واحدة فقط من المرض سنوياً، إلا أن توسّع حركة السفر السياحي والتجاري يزيد من احتمالية انتقال العدوى إلى داخل البلاد.
وبيّن المركز أن أكثر الدول التي ينتشر فيها المرض تشمل عدداً من دول آسيا مثل الهند وباكستان وبنغلاديش ونيبال وفيتنام وإندونيسيا وكمبوديا ولاوس والفلبين واليمن والسعودية، إضافةً إلى دول شمال أفريقيا وبعض دول أفريقيا جنوب الصحراء، فضلاً عن عدد من دول أميركا اللاتينية وأوقيانوسيا.
وأشار الخبراء إلى أن العدوى تنتقل غالباً عبر تناول طعام أو مياه ملوثة، أو من خلال مخالطة المصابين بسبب عدم الالتزام بالنظافة الشخصية، مؤكدين أن الوقاية تعتمد بشكل أساسي على الالتزام بقواعد النظافة العامة.
ويُعد التيفوئيد مرضاً معدياً حاداً تسببه بكتيريا السالمونيلا التيفية، وتظهر أعراضه في ارتفاع درجة الحرارة والصداع والإرهاق وآلام البطن وفقدان الشهية، وقد يؤدي في حال عدم العلاج إلى مضاعفات خطيرة مثل ثقب الأمعاء أو تسمم الدم.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، يتم تسجيل نحو 9 ملايين إصابة بالتيفوئيد سنوياً حول العالم، بينها ما يصل إلى 110 آلاف حالة وفاة.

