









وشهد المنتدى حضور مشاركين من بيلاروسيا وروسيا وكازاخستان وأرمينيا ومولدوفا وأذربيجان، حيث تحوّلت المدينة إلى منصة حوار ثقافي تجمع بين التراث والحداثة، وسط اهتمام متزايد بتعزيز الهوية الثقافية في ظل التحديات العالمية.
واستُهلت الفعاليات بمعرض «الطابع الشعبي»، الذي أُقيم على امتداد أحد الشوارع الرئيسية، مقدماً للزوار فرصة التعرف على الحرف اليدوية التقليدية والتفاعل المباشر مع الحرفيين، إلى جانب اكتشاف أسرار المهن التراثية.


وأكد نائب رئيس اللجنة التنفيذية الإقليمية في موغيليف، أوليغ ستيلماشوك، أن المنتدى يشكل محطة مهمة لترسيخ مكانة المنطقة كمركز لدعم الثقافة التقليدية، مشدداً على أن الطابع الدولي للحدث يعكس تجاوز الثقافة لحدودها المحلية لتصبح لغة عالمية مشتركة.
من جانبها، نقلت ممثلة وزارة الثقافة البيلاروسية فيرونيكا شيشكوفيسكايا رسالة الوزير مارات ماركوف، الذي وصف المنتدى بأنه منصة استراتيجية لتعزيز التعاون الثقافي الدولي، مؤكداً أهمية الحفاظ على التراث في زمن العولمة كوسيلة لتعزيز الهوية الوطنية والتفاهم بين الثقافات.






وتضم الفعاليات معارض فنية متنوعة تشمل لوحات تشكيلية وأعمالاً غرافيكية وصوراً فوتوغرافية، من بينها عرض خاص للفنون الداغستانية التي تعكس تداخلاً فريداً بين التراث الشعبي والمدارس الفنية الحديثة.

ومن المقرر أن تتواصل أعمال المنتدى عبر جلسات نقاشية تبحث سبل دمج التراث الثقافي في الحياة المعاصرة، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون الثقافي بين الدول المشاركة.












