أفادت خبيرة الأرصاد الجوية في Hydrometeorological Center of Russia، Lyudmila Parshina، بأن موجة الصقيع التي شهدتها Moscow خلال شهر أبريل، مع انخفاض درجات الحرارة ليلاً إلى نحو ثلاث درجات مئوية تحت الصفر، تعود إلى أنماط دوران الغلاف الجوي.
وفي تصريحات نقلتها RIA Novosti، أوضحت بارشينا أن الكتل الهوائية الباردة وصلت إلى العاصمة الروسية بفعل الأعاصير الجوية التي تنقل الهواء البارد من البحار الشمالية، لا سيما Barents Sea.
وأضافت أن ظاهرة الصقيع تتعزز أيضاً بغياب الغطاء السحابي، حيث يؤدي وجود السحب إلى احتجاز الحرارة قرب سطح الأرض، ما يخلق ما يشبه “تأثير البيت الزجاجي”. أما في حال صفاء السماء، فإن الحرارة تتسرب إلى الأعلى، ما يؤدي إلى تبريد التربة، وبالتالي انخفاض درجة حرارة الهواء القريب من سطح الأرض.
وأشارت إلى أن هذا التبريد قد يصل إلى درجات صقيع تتراوح بين ناقص درجة وناقص ثلاث درجات مئوية، وهو ما يفسر الأجواء غير المعتادة في هذا الوقت من العام.

