أعلن National Bank of Georgia رفع الحد الأدنى للحصول على القروض بالعملات الأجنبية إلى مليون لاري جورجي للمقترضين الذين يتقاضون دخلهم بالعملة المحلية، ما يعني تقييد الحصول على القروض الصغيرة بالعملات الأجنبية.
وأوضح البنك المركزي أن القرار صدر عن لجنة الاستقرار المالي، على أن يدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الأول من يوليو 2026.
ويهدف الإجراء، بحسب البنك، إلى تقليص المخاطر المرتبطة بتقلبات أسعار الصرف بالنسبة للمقترضين الذين لا يملكون مصادر دخل بالعملات الأجنبية. وكان الحد السابق محددًا عند 750 ألف لاري منذ أغسطس 2025.
وأشار البنك الوطني الجورجي إلى أن النظام المالي في Georgia لا يزال يتمتع بالمرونة ويواصل تمويل الاقتصاد رغم تزايد حالة عدم اليقين العالمية.
وأضاف أن الظروف المالية العالمية ظلت مستقرة وداعمة نسبيًا خلال العام الماضي، إلا أن التوترات في Middle East أدت إلى تشديد مالي محدود. كما حذر من استمرار المخاطر المرتبطة بارتفاع أسعار السلع الأساسية، وزيادة توقعات التضخم عالميًا، واحتمال تشديد الأوضاع المالية بشكل أكبر.
وفي إطار القرار الجديد، أعلن البنك أيضًا خفض الحد الأعلى المؤقت لنسبة الاحتياطي الإلزامي على الالتزامات بالعملات الأجنبية بمقدار خمس نقاط مئوية، وإعادته إلى مستواه السابق.
وأكد البنك المركزي أن الحد من “الدولرة المالية” لا يزال أولوية رئيسية ضمن استراتيجيته طويلة الأجل، مشيرًا إلى أن سقف القروض بالعملات الأجنبية شهد زيادات تدريجية خلال السنوات الأخيرة، من 200 ألف لاري في 2024 إلى 400 ألف لاحقًا، ثم 500 ألف مطلع 2025، وصولًا إلى 750 ألف لاري في أغسطس 2025، قبل رفعه الآن إلى مليون لاري.

