أعلنت وزارة الاقتصاد والتنمية المستدامة الجورجية أن خط سكة حديد باكو – تبليسي – قارص سيدخل الخدمة التشغيلية الكاملة رسمياً اعتباراً من 2 يونيو، في خطوة من شأنها تعزيز حركة النقل والتجارة بين آسيا وأوروبا.
وأكدت الوزارة أن المشروع يُعد مبادرة استراتيجية مشتركة بين جورجيا وأذربيجان وتركيا، ويهدف إلى تعزيز الترابط اللوجستي بين القارتين وترسيخ مكانة المنطقة كممر دولي رئيسي للتجارة والنقل.
وبحسب البيانات الرسمية، يمتد الجزء الواقع بين مارابدا وكارتساخي بطول 180 كيلومتراً، وشمل المشروع إعادة تأهيل وتحديث 153 كيلومتراً من خطوط السكك الحديدية القائمة، إضافة إلى إنشاء خط جديد بطول 27 كيلومتراً وفق المعايير الأوروبية الحديثة.
وأوضحت الوزارة أن حركة الشحن عبر هذا الممر شهدت نمواً متواصلاً خلال السنوات الماضية، ومن المتوقع أن ترتفع القدرة الاستيعابية للخط بعد تشغيله الكامل إلى نحو 5 ملايين طن من البضائع سنوياً، ما سيسهم في استقطاب مزيد من تدفقات التجارة الدولية وتعزيز قدرات النقل والخدمات اللوجستية في المنطقة.
وأشارت السلطات إلى أن الإطلاق الكامل للمشروع جاء بعد توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين وزيرة الاقتصاد الجورجية ماريام كفريفيشفيلي ووزير التنمية الرقمية والنقل الأذربيجاني رشاد نبييف، وذلك خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي كوباخيدزه إلى العاصمة الأذربيجانية باكو.
ويُنظر إلى خط باكو – تبليسي – قارص على أنه أحد أهم مشاريع البنية التحتية في منطقة القوقاز، لما يوفره من مسار سريع وفعال لنقل البضائع بين الشرق والغرب، بعيداً عن المسارات التقليدية المزدحمة.

