كشفت أوزبكستان عن خطط طموحة لزيادة احتياطياتها من المعادن الاستراتيجية خلال السنوات الخمس المقبلة، تشمل إضافة نحو 879 طناً من الذهب و510 أطنان من الفضة و676 ألف طن من النحاس، في إطار برنامج لتطوير قطاع التعدين والجيولوجيا عبر توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وجاء الإعلان خلال عرض قدم للرئيس الأوزبكي Shavkat Mirziyoyev تناول مشاريع التحول الرقمي في قطاع التعدين والجيولوجيا وتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في أعمال الاستكشاف والإنتاج.
ويعد قطاع التعدين أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الأوزبكي، حيث ساهم بنحو 20% من إجمالي الإنتاج الصناعي للبلاد خلال عام 2025، فيما بلغت مساهمته في إيرادات الموازنة العامة نحو 118.5 تريليون سوم.
وأكد المسؤولون أن التحول التكنولوجي في القطاع يسهم في تعزيز الأمن الاقتصادي وجذب الاستثمارات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الطبيعية، مشيرين إلى أن تطبيق الحلول الرقمية في كبرى شركات التعدين خلال عام 2025 أسفر عن توفير نحو 7.3 تريليون سوم من التكاليف التشغيلية، وخفض متوسط تكلفة الإنتاج بنسبة 9.1%.
كما أطلقت السلطات نظام المعلومات «جيومونيتورينغ» الذي مكّن من رقمنة البيانات المتعلقة بأكثر من ألفي موقع للموارد المعدنية في البلاد.
وخلال العرض، تم الكشف عن خطط توسيع قاعدة الموارد المعدنية في أوزبكستان، حيث بدأت بالفعل أعمال تهدف إلى زيادة احتياطيات الذهب بمقدار 879 طناً إضافياً، والفضة بـ510 أطنان، والنحاس بـ676 ألف طن خلال السنوات الخمس المقبلة.
ووجّه الرئيس ميرضيائيف الجهات المعنية بمواصلة توسيع استخدام التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في أعمال الاستكشاف الجيولوجي، ورفع كفاءة المشاريع التعدينية، وتعزيز جاذبية القطاع أمام المستثمرين المحليين والدوليين

