كشفت لجنة الضرائب في طاجيكستان أن إيرادات الضرائب خلال الربع الأول من عام 2026 بلغت 8.25 مليار سوموني، متجاوزة الخطة الحكومية بنسبة تقارب 120%.
ووفقاً لبيانات اللجنة، ساهمت أكبر 18 شركة في البلاد بتحويل نحو 4.15 مليار سوموني إلى خزينة الدولة خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، ما يعكس الدور المحوري لقطاعات التعدين والطاقة والاتصالات والصناعة في دعم الإيرادات الحكومية.
وتصدرت شركة «زارافشون» العاملة في استخراج الذهب قائمة أكبر دافعي الضرائب، بعدما سددت أكثر من 680 مليون سوموني، تلتها شركة «أنزوب» المتخصصة في الصناعات التعدينية بنحو 674 مليون سوموني.
وجاءت شركة «شبكات توزيع الكهرباء» الحكومية في المركز الثالث بإجمالي ضرائب بلغ 438.7 مليون سوموني، فيما حلت «الشركة الطاجيكية الصينية للتعدين» رابعةً بـ361.2 مليون سوموني، تلتها شركة «أنزوب للصناعات المعدنية» التي دفعت 347.5 مليون سوموني.
كما سجل قطاع الطاقة حضوراً قوياً في القائمة، حيث دفعت شركة «باركي توجيك» الحكومية أكثر من 283 مليون سوموني، بينما ساهمت شركات الاتصالات الكبرى، بما فيها «تي تي موبايل» و«إنديغو طاجيكستان» و«بابيلون موبايل»، بمئات الملايين من السوموني كإيرادات ضريبية.
وضمت القائمة أيضاً شركات صناعية وغذائية بارزة، من بينها «أوبي زولول» للمشروبات، و«كوكاكولا نوشوكيهوي توجيكيستون»، إلى جانب عدد من شركات إنتاج الإسمنت والتعدين والمعادن.
وتؤكد البيانات أن الاقتصاد الطاجيكي لا يزال يعتمد بشكل كبير على قطاع التعدين، الذي استحوذ على النصيب الأكبر من الإيرادات الضريبية، في حين تواصل قطاعات الطاقة والاتصالات لعب دور رئيسي في دعم موارد الموازنة العامة للدولة.

