حذّرت اللجنة الوطنية للبيئة وتغيّر المناخ في أوزبكستان من احتمال تدهور جودة الهواء في العاصمة طشقند لفترات قصيرة خلال ساعات الليل والصباح حتى نهاية الأسبوع، بسبب ضعف الرياح وظاهرة الانقلاب الحراري.
وبحسب اللجنة، كانت جودة الهواء في معظم أنحاء المدينة نهار 6 أكتوبر ضمن المستوى «المعتدل» وفق مؤشر جودة الهواء الدولي AQI. لكن المؤشرات تدهورت بعد الساعة الثامنة مساءً، وسُجّل خلال المساء والصباح مستوى «غير صحي للفئات الحساسة» في مناطق أوسع، فيما بلغ التلوث مستوى «غير صحي» لفترات قصيرة في بعض الأحياء.
وخلال الفترة الممتدة من الساعة الخامسة مساءً يوم 6 أكتوبر إلى العاشرة صباحًا يوم 7 أكتوبر، بلغ متوسط تركيز الجسيمات الدقيقة PM2.5 نحو 43.5 ميكروغرامًا لكل متر مكعب، بينما بلغ متوسط تركيز جسيمات PM10 نحو 97.2 ميكروغرامًا لكل متر مكعب.
وسجّل متوسط مؤشر جودة الهواء خلال هذه الفترة 117 نقطة، وهو ما يندرج ضمن المستوى «غير الصحي للفئات الحساسة».
أما وفق التصنيف الوطني، فكان متوسط تركيز جسيمات PM2.5 ضمن المستوى «الأخضر»، وجسيمات PM10 ضمن المستوى «الأصفر». وعند الساعة العاشرة صباحًا يوم 7 أكتوبر، ارتفع متوسط مؤشر PM10 في المدينة إلى المستوى «البرتقالي».
وأوضحت اللجنة أن الظروف الجوية غير الملائمة حدّت من انتشار الملوّثات، إذ بلغت سرعة الرياح نحو متر واحد في الثانية، بالتزامن مع انقلاب حراري قوي ليلًا، ما أضعف تجدّد الهواء واختلاطه عموديًا.
ورُصد الانقلاب الحراري من الساعة الحادية عشرة مساءً يوم 6 أكتوبر حتى الثامنة صباحًا يوم 7 أكتوبر، مع فارق في درجات الحرارة داخل طبقة الانقلاب تراوح بين 1.8 و6.7 درجات، وهو ما يشير إلى انقلاب حراري قوي.
وبيّنت اللجنة أن هذه الظاهرة تحدث عندما تتكوّن طبقة هواء دافئة نسبيًا فوق طبقة الهواء البارد القريبة من سطح الأرض، فتعيق انتشار الملوّثات إلى الأعلى وتؤدي إلى احتجازها قرب السطح.
وأكدت أن هذه الظروف قد تتكرر لفترات قصيرة ليلًا وصباحًا حتى نهاية الأسبوع.

