استعرضت الحكومة في بيلاروسيا أداء قطاع الطاقة الوطني في ظل موجة من الظروف الجوية الصعبة، مؤكدة قدرة البنية التحتية على ضمان استمرارية إمدادات الكهرباء والتدفئة دون تأثيرات جوهرية على النشاط الاقتصادي أو الخدمات الأساسية.
وأوضح نائب رئيس الوزراء فيكتور كارانكيفيتش أن التقلبات المناخية خلال يومي 27 و28 يناير أدت إلى انقطاعات محدودة في التيار الكهربائي شملت 475 تجمعًا سكنيًا، جرى استعادة الإمدادات في 450 منها خلال فترة قصيرة، فيما تواصلت أعمال المعالجة في المواقع المتبقية دون المساس بخطوط النقل الرئيسية ذات الأهمية الاستراتيجية للاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن أكثر المناطق تأثرًا كانت مينسك وغوميل وأجزاء من فيتيبسك، لافتًا إلى أن فرق الصيانة الميدانية، البالغ عددها 690 فريقًا، مدعومة بأكثر من 700 آلية ومعدات حديثة، تمكّنت من التعامل السريع مع الأعطال، بما يعكس جاهزية قطاع الطاقة وقدرته على امتصاص الصدمات المناخية.

وفيما يخص التدفئة المركزية، أكد كارانكيفيتش أن الشبكات الحرارية واصلت العمل بشكل طبيعي دون تسجيل أي انقطاعات، مع اتخاذ إجراءات تشغيلية لخفض الأحمال وضمان كفاءة الاستهلاك، مع الحفاظ على المعايير المعتمدة لتدفئة الوحدات السكنية والمنشآت الإنتاجية والخدمية.
ولفت المسؤول إلى أن الاستثمارات التي نُفذت خلال السنوات الماضية في تحديث شبكات الكهرباء، وتوسيع استخدام الخطوط المعزولة، وتعزيز الحلول الاحتياطية مثل المولدات المتنقلة وخطوط التغذية البديلة، أسهمت في تقليل المخاطر التشغيلية ورفع موثوقية المنظومة، ما يدعم استقرار الاقتصاد في فترات الطقس القاسي.
وأكد أن تطوير قطاع الطاقة سيظل عنصرًا محوريًا في تعزيز الأمن الاقتصادي وضمان استمرارية الأنشطة الصناعية والخدمية، خاصة في ظل التحديات المناخية المتزايدة.


