أفادت وسائل إعلام روسية بتعرّض فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا لعملية احتيال في موسكو، أسفرت عن استيلاء مجهولين على أكثر من مليوني روبل، بعد أن أقنعوها بتسليم أموال محفوظة في خزنة تعود لوالديها.
ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن وزارة الداخلية الروسية وزارة الداخلية الروسية أن المحتالين تواصلوا مع الفتاة مدّعين أنهم يمثلون شركة توصيل، وطلبوا منها تزويدهم برمز تحقق وصلها عبر رسالة نصية.
وبحسب التحقيقات، أبلغ الجناة الفتاة لاحقًا بأن بياناتها الشخصية تعرّضت للاختراق، وهددوها بالمساءلة القانونية، ما دفعها إلى تنفيذ تعليماتهم بزعم «التصريح عن الممتلكات». وخلال التواصل، كشفت الفتاة عن وجود خزنة تحتوي على أموال في منزل عائلتها، ليقنعها المحتالون بتسليم المبلغ إلى مندوب.
وأوضحت الجهات الأمنية أن كلمة «بيبا» استُخدمت كإشارة تعريفية بين الفتاة والمندوب، الذي تبيّن لاحقًا أنه رجل يبلغ من العمر 52 عامًا من ضواحي موسكو، وقد جرى توقيفه. وتشير التحقيقات إلى أنه حوّل المبلغ إلى عملة رقمية قبل إرساله إلى جهات مجهولة.
وباشرت السلطات فتح قضية جنائية بتهمة الاحتيال، فيما جدّدت تحذيرها من أساليب الاحتيال المستحدثة، داعيةً الأسر إلى توعية الأبناء بمخاطر مشاركة البيانات الشخصية أو الاستجابة لمكالمات مشبوهة.

