في تطور إنساني لافت، وجّهت الرياضية الروسية إيلينا توفستيك رسالة مؤثرة إلى ابنتها البالغة من العمر 16 عامًا، بعدما أعلنت الأخيرة القطيعة مع والدتها وانتقالها للعيش مع بولينا ديبروفا، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام روسية.
وقالت توفستيك إن أسرتها تفككت إثر خلافات عائلية حادة، مشيرة إلى أن زوجها السابق رومان توفستيك دخل في علاقة مع ديبروفا، التي كانت ضيفة متكررة في منزل العائلة، قبل أن يقرر الانفصال والعيش معها لاحقًا.
وبحسب التقارير، يقيم رومان حاليًا مع ديبروفا وأبنائهما، إضافة إلى أبنائه الكبار، في حين بقيت توفستيك مع أطفالها الأصغر سنًا. وأكدت الرياضية الروسية أنها تعيش مرحلة صعبة نتيجة ابتعاد أبنائها عنها، لافتةً إلى أن ابنتها الكبرى اتخذت موقفًا قاسيًا تجاهها بعد الخلافات العائلية.
وفي مقابلة إعلامية، كشفت توفستيك أن ابنتها وجّهت لها رسالة تتضمن عبارات حادة، عبّرت فيها عن غضبها مما حدث داخل الأسرة، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا بالغًا على والدتها.
وفي التاسع من فبراير، أتمّت الابنة عامها السادس عشر، إلا أن توفستيك لم تتمكن من لقائها في هذه المناسبة. واختارت الأم أن توجّه رسالة علنية عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت فيها أن قلبها لا يزال مفتوحًا لابنتها، وأنها لا تحمل أي مشاعر عداء رغم الألم الذي تعيشه.
وأضافت توفستيك أن أطفالها الصغار يترقبون عودة شقيقتهم إلى المنزل، معربةً عن أملها في لمّ شمل الأسرة من جديد، ومؤكدة أن بابها سيبقى مفتوحًا أمام ابنتها في أي وقت.
هذه الصياغة محافظة، متزنة، وخالية من الإثارة الزائدة، وتناسب النشر في وسائل الإعلام الخليجية الرسمية أو شبه الرسمية.

