كشفت تقارير إعلامية أن مواطنة بيلاروسية تعرّضت لعملية جراحية في إحدى دول الاتحاد الأوروبي تم خلالها استئصال جميع أعضائها التناسلية دون علمها أو موافقتها المسبقة، ما أثار صدمة واسعة وردود فعل غاضبة.
وبحسب ما أورده موقع “رامبلر” نقلاً عن مصادر إعلامية، فإن المرأة خضعت لعملية طبية كانت تعتقد أنها محدودة النطاق، قبل أن تكتشف لاحقاً أن الأطباء أزالوا الرحم والمبيضين وأعضاء تناسلية أخرى بشكل كامل.
وأفادت التقارير بأن الضحية لم تُبلّغ مسبقاً بطبيعة التدخل الجراحي الكامل، ولم توقّع على موافقة تتعلق باستئصال شامل للأعضاء، ما يثير تساؤلات قانونية وأخلاقية حول ملابسات القرار الطبي والإجراءات المتبعة.
وتعمل الجهات المختصة في الدولة المعنية على التحقيق في القضية، فيما يدرس محامو الضحية إمكانية رفع دعوى قضائية ضد المؤسسة الطبية المعنية، وسط مطالب بتوضيح رسمي بشأن ما حدث ومحاسبة المسؤولين إن ثبت وقوع انتهاك.
وتسلّط القضية الضوء مجدداً على أهمية الشفافية الطبية وضرورة الحصول على موافقة صريحة ومستنيرة من المرضى قبل إجراء أي تدخل جراحي، خاصة في العمليات ذات الطابع الحساس والدائم

