دوشنبه – أُسدل الستار رسميًا على فترة الانتقالات الصيفية في الدوري الطاجيكي الممتاز، بعدما استمرت من الأول حتى 29 يوليو، وشهدت واحدة من أكثر الفترات نشاطًا في السنوات الأخيرة، مع سعي الأندية لتعزيز صفوفها قبل انطلاق المرحلة الحاسمة من الموسم

وخلافًا لما اعتادته الأندية في المواسم السابقة، حيث كانت تكتفي بصفقة أو اثنتين، شهدت السوق الحالية حركة واسعة، تمثلت في عودة عدد من نجوم المنتخب الطاجيكي من الاحتراف الخارجي، إلى جانب استقدام لاعبين أجانب من إفريقيا وأوروبا، بينما أجرت بعض الفرق التي تنافس على البقاء تغييرات شبه كاملة في تشكيلاتها.

وكان نادي استقلال دوشنبه الأكثر نشاطًا في سوق الانتقالات، بعدما استعاد مجموعة من أبرز لاعبي المنتخب الطاجيكي، وعزز دفاعه وهجومه بلاعبين أجانب، في خطوة تعكس طموحه للحفاظ على لقب الدوري والمنافسة بقوة في دوري التحدي الآسيوي.

في المقابل، اتجه ريغار-تاداز إلى السوق الكاميرونية، حيث ضم عدة لاعبين من الكاميرون لتدعيم مختلف الخطوط، بينما أجرى رافشان عملية إعادة بناء واسعة اعتمد خلالها على السرعة وتجديد القوة الهجومية، في حين فضّل خوجند الاستثمار في العناصر الشابة، أما استرافشان فقام بإعادة تشكيل الفريق بشكل شبه كامل في محاولة للهروب من مراكز الهبوط.

وعلى الجانب الآخر، اختارت أندية خوسيلوت وإسخاتا وبارفوز نهجًا أكثر تحفظًا، مكتفية بعدد محدود من الصفقات، رغم نجاح خوسيلوت في استعادة المهاجم الدولي المعروف شيريدين بوبوييف، أحد أبرز الأسماء في الكرة الطاجيكية.

ويرى مراقبون أن استقلال خرج الرابح الأكبر من سوق الانتقالات، بفضل استعادة عدد من ركائز المنتخب الوطني

وإضافة عناصر جديدة تمنحه عمقًا كبيرًا في التشكيلة، فيما ينتظر أن تكشف الجولات الأولى بعد استئناف الدوري مدى نجاح بقية الأندية في تعويض خسائرها وتحقيق الإضافة المرجوة من تعاقداتها الصيفية.


