تنهار أحيانًا أحلام الإجازة المثالية منذ أيامها الأولى، فبدلًا من الاسترخاء على الشاطئ، يجد المسافر نفسه يعاني من الحمى أو الزكام أو اضطرابات المعدة. وأوضحت الطبيبة الروسية أولغا ليسينكوفا أبرز الأسباب التي تجعل الناس أكثر عرضة للإصابة بالأمراض خلال الإجازات، وفقًا لموقع «sb.by».
وقالت الطبيبة إن خطر التقاط العدوى يزداد أثناء السفر بالطائرة، موضحة:
«يؤدي الهواء الجاف داخل الطائرة، حيث تنخفض نسبة الرطوبة غالبًا إلى أقل من 20%، إلى جفاف الأغشية المخاطية وإضعاف الحاجز الواقي للأنف والحنجرة، ما يسهل دخول الفيروسات والبكتيريا إلى الجسم. ومع ضيق المكان والجلوس بالقرب من شخص يعطس أو يسعل، تنتشر مسببات الأمراض بسرعة عبر الهواء والأسطح».
طرق الوقاية أثناء الطيران:
- استخدام بخاخ يحتوي على ماء البحر لترطيب الأغشية المخاطية.
- تنظيف مساند المقاعد والطاولة ومشبك حزام الأمان بمناديل معقمة.
- استخدام معقم اليدين بعد لمس الأسطح المشتركة.
- ارتداء الكمامة، خصوصًا إذا كان أحد الركاب القريبين يسعل أو يعطس.
وأضافت ليسينكوفا أن مكيف الهواء في الفندق قد يكون مصدرًا خفيًا للمشكلات الصحية، إذ قد تتكون داخله أغشية حيوية تضم مجموعات من الكائنات الدقيقة، من بينها بكتيريا خطرة محتملة مثل «الليجيونيلا». وخلال النوم، يدفع المكيف الهواء عبر هذه البيئة الملوثة، ما يؤدي إلى استنشاق الميكروبات لساعات طويلة.
طرق الوقاية في الفندق:
- تجنب النوم مباشرة تحت تيار هواء المكيف.
- مطالبة موظفي الفندق بفحص الفلاتر وتنظيفها عند الضرورة.
- تعقيم مقابض الأبواب وجهاز التحكم بالمكيف وجهاز التلفاز.
- تهوية الغرفة وإجراء تنظيف رطب خفيف إن أمكن، لأن الغبار والجزيئات الدقيقة قد تهيّج الأغشية المخاطية وتضعف المناعة الموضعية.
كما تُعد المأكولات الجديدة والأطباق المحلية من أكثر أسباب الإصابة بالوعكات الصحية شيوعًا أثناء السفر، خصوصًا الفاكهة المشتراة من الأسواق والثلج المستخدم في المشروبات وأطعمة الشوارع.
وأشارت الطبيبة إلى أن ما يُعرف بـ«إسهال المسافرين» يحدث غالبًا بسبب بكتيريا الإشريكية القولونية أو العطيفة أو السالمونيلا. كما قد تكون مياه الصنبور في بعض الدول غير آمنة، وكذلك مكعبات الثلج المصنوعة من مياه غير مغلية.
طرق الوقاية من اضطرابات المعدة:
- شرب المياه المعبأة أو المغلية فقط، حتى عند تنظيف الأسنان.
- تجنب الثلج في المشروبات.
- الحذر من أطعمة الشوارع والمنتجات المعروضة في الأسواق.
- غسل الفاكهة والخضراوات جيدًا بمياه آمنة وتقشيرها إن أمكن.
- اختيار الأطعمة المطهوة جيدًا، وتجنب المأكولات البحرية النيئة والأطعمة المتروكة طويلًا في درجة حرارة الغرفة.
وأكدت الطبيبة أن الأيدي الملوثة تُعد الناقل الرئيسي للعدوى المعوية، إذ تنتشر الجراثيم على مقابض الأبواب ووسائل النقل وقوائم الطعام في المقاهي، ثم تنتقل إلى الجسم عند تناول الطعام أو لمس الوجه.
طرق حماية اليدين:
- غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية قبل تناول الطعام وبعد زيارة الأماكن العامة.
- استخدام معقم يحتوي على كحول بنسبة لا تقل عن 60% عند عدم توفر الماء.
- تجنب لمس العينين والأنف والفم بأيدٍ غير نظيفة.
- استخدام مناديل ورقية عند لمس مقابض الأبواب والدرابزين وأزرار المصاعد.
وأوضحت ليسينكوفا أنه يمكن أيضًا التقاط عدوى فطرية أو بكتيرية على الشاطئ أو في المسابح والحمامات المشتركة، لأن التشققات والجروح الصغيرة في القدمين قد تصبح بوابة لدخول مسببات الأمراض. كما تتكاثر الفطريات المسببة لفطريات القدم بسرعة في الأماكن الدافئة والرطبة.
طرق الوقاية:
- ارتداء نعال مطاطية في الحمامات وغرف تبديل الملابس وحول المسابح.
- تجفيف البشرة جيدًا، خصوصًا بين أصابع القدمين.
- الاستحمام بالمياه العذبة بعد السباحة في البحر أو المسبح لإزالة الملح والكلور ومسببات الأمراض المحتملة عن سطح الجلد.
Нравится читать наши новости и материалы? Добавьте нас в «Google Рекомендации» по ссылке.

