شهدت مدرسة “ألكسندر كوزنيتسوف” رقم 41 في مدينة Grodno مراسم رسمية لتسليم الجنسية البيلاروسية لـ11 أجنبياً، بحضور مسؤولين محليين وممثلين عن الأجهزة الأمنية والتربوية، إضافة إلى طلاب الأندية العسكرية والوطنية

وتضمنت الفعالية عرض فيلم يوثق الإبادة الجماعية التي تعرض لها الشعب البيلاروسي خلال الحرب الوطنية العظمى، قبل أن يؤدي الحاصلون الجدد على الجنسية قسم الولاء واحترام دستور البلاد ورموزها الوطنية وتقاليدها الثقافية والتاريخية.
وضمت قائمة المواطنين الجدد أشخاصاً من روسيا وأوكرانيا وكازاخستان، إلى جانب عديمي الجنسية.
وأكد المقدم يوري فوروباي، خلال كلمته في الحفل، أن الحصول على الجنسية البيلاروسية لا يمنح الحقوق والضمانات فحسب، بل يحمّل المواطنين أيضاً مسؤولية احترام القانون وصون تاريخ وتقاليد الشعب البيلاروسي.
من جهته، عبّر المواطن الجديد يفغيني ميشينيف عن سعادته بالمشاركة في المراسم، مشيراً إلى أنه انتقل إلى بيلاروسيا منذ تسعينيات القرن الماضي بعد تعارفه مع زوجته البيلاروسية أثناء الدراسة الجامعية في كييف.
وقال ميشينيف إن أداء قسم الجنسية “ليس مجرد إجراء شكلي، بل قرار يحمل مسؤولية كبيرة”، مؤكداً أنه يشعر اليوم بأنه أصبح جزءاً من تاريخ ومستقبل بيلاروسيا.

