اختُتمت في العاصمة البيلاروسية مينسك فعاليات البعثة الوطنية الدولية “رمز الصامدين”، التي جمعت أكثر من 100 شاب وناشط من بيلاروسيا وروسيا ضمن مشروع شبابي يهدف إلى تعزيز الوعي التاريخي وترسيخ قيم التعاون بين الأجيال الجديدة في إطار دولة الاتحاد بين البلدين.
وشهد “بيت الشباب” في مينسك مراسم الإغلاق الرسمية للمشروع، الذي انطلق هذا العام من مدينة مورمانسك الروسية مروراً بمدينة سمولينسك وصولاً إلى مينسك، بعد رحلة حملت طابعاً وطنياً وتاريخياً يعكس الروابط المشتركة بين الشعبين.


وشارك من الجانب البيلاروسي 26 ممثلاً عن اتحاد الشباب الجمهوري البيلاروسي والمجلس الشبابي التابع لمجلس الجمهورية، فيما أكد المسؤولون أن المشروع أصبح تقليداً سنوياً يسبق منتدى الأقاليم بين بيلاروسيا وروسيا.
وقال ألكسندر لوكيانوف، رئيس الإدارة الرئيسية للعمل الأيديولوجي وشؤون الشباب في اللجنة التنفيذية لمدينة مينسك، إن المشروع يحمل بعداً رمزياً مهماً، خصوصاً أنه يربط بين “عاصمتي الشباب” سمولينسك ومينسك، مشيراً إلى أن المشاركين تم اختيارهم بعد منافسة دقيقة ضمّت متفوقين أكاديمياً وقيادات شبابية ومجتمعية.

