أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية استكمال المفاوضات الفنية بين كازاخستان والاتحاد الأوروبي بشأن مشروع اتفاقيتي تسهيل إصدار التأشيرات وإعادة القبول، في خطوة تمهد لتوقيع الاتفاقين بعد استكمال الإجراءات الداخلية لدى الجانبين.
وجاء الإعلان على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية، يرلان جيتيباييف، خلال مؤتمر صحفي، عقب زيارة الرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف إلى بروكسل في 23 يونيو، حيث عقد مباحثات مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
وأكد جيتيباييف أن استكمال المفاوضات الفنية يمثل محطة مهمة في مسار التعاون بين كازاخستان والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن الجانبين يعملان حالياً على استكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيداً لتوقيع الاتفاقيتين.
وأوضح أن الاتفاقيتين ستسهمان، بعد دخولهما حيز التنفيذ، في تسهيل حصول المواطنين الكازاخيين على تأشيرات دول الاتحاد الأوروبي، من خلال تقليص مدة معالجة طلبات التأشيرة، وتوسيع إمكانية الحصول على تأشيرات متعددة الدخول، إضافة إلى تبسيط متطلبات الوثائق والإجراءات الأخرى.
وأشار المتحدث إلى أن هذه الخطوة ستعزز العلاقات الاقتصادية والتعليمية والعلمية والثقافية والإنسانية بين كازاخستان والاتحاد الأوروبي، كما ستسهم في زيادة التبادل والتواصل بين المواطنين.
وفي السياق ذاته، جددت وزارة الخارجية الكازاخية نفيها للتقارير الإعلامية التي تحدثت عن مناقشات مع الاتحاد الأوروبي بشأن نقل مهاجرين من دول ثالثة إلى كازاخستان.
وأكد جيتيباييف أن كازاخستان لم تجرِ أي مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي أو أي من دوله الأعضاء لإنشاء مراكز داخل أراضيها لاستقبال أو إيواء أو عبور أو توطين أشخاص غير كازاخيين يخضعون لإجراءات الإعادة أو الترحيل من الدول الأوروبية.

