رصد علماء شذوذاً مغناطيسياً عالي الكثافة ومجهول المصدر في جزيرة أولخون الواقعة في بحيرة بايكال بسيبيريا، وفقاً لما أعلنه فرع إيركوتسك التابع لأكاديمية العلوم الروسية.
وأوضح العلماء أن الشذوذ اكتُشف خلال دراسة الجزء الشمالي من الجزيرة، مرجحين احتمال ارتباطه بموقع المنطقة داخل نطاق صدع بايكال، حيث يؤدي التقاء الصفائح القارية وحركتها إلى نشاط زلزالي مرتفع.
وأشار الباحثون إلى أنه لا يمكن استبعاد ارتباط هذه الظاهرة بالبنية العميقة للأرض، لافتين إلى إجراء دراسات مماثلة خلال السنوات الماضية في سلسلة «الأكاديمية» الجبلية المغمورة تحت المياه وصدع بايكال–خوبسوغول.
وجاء الاكتشاف خلال المرحلة الميدانية من أبحاث جيوفيزيائية شاملة أجراها مرصد بايكال المغناطيسي التابع لمعهد فيزياء الشمس والأرض، بالتعاون مع المركز الجيوفيزيائي ومعهد فيزياء الأرض التابعين لأكاديمية العلوم الروسية.
وهدفت الدراسة إلى إجراء مسح مغناطيسي للمناطق المحيطة التي يصعب الوصول إليها، باستخدام طائرات مسيّرة إلى جانب وسائل البحث الأرضية.
وأكد العلماء أنه لا يمكن حالياً تحديد السبب الدقيق للشذوذ المغناطيسي أو نطاقه الجغرافي، إذ لا تزال البيانات التي جُمعت بحاجة إلى المعالجة والتحليل والتفسير.
وتُعد أولخون أكبر جزيرة في بحيرة بايكال، وتستقطب سنوياً سياحاً من مختلف أنحاء العالم، فيما تشهد المنطقة نشاطاً سياحياً طوال العام، خصوصاً خلال فصل الشتاء عندما تتجمد مياه البحيرة وتتحول إلى طبقة جليدية شفافة.
Высокоинтенсивная магнитная аномалия неизвестного происхождения зафиксирована учеными на

