افتتح بينالي البندقية للفن المعاصر أبوابه أمام الجمهور بمشاركة تاريخية لـ100 دولة، فيما سجلت أوزبكستان حضورها الثالث في هذا الحدث الفني العالمي من خلال جناحها الوطني الذي يقدم مشروع المعرض الفني «The Aural Sea».

ويستكشف المشروع تجربة منطقة بحر آرال في كاراكالباكستان عبر توظيف قوة الخيال لإعادة قراءة التحولات البيئية والإنسانية التي شهدتها المنطقة، دون تجاهل الكارثة البيئية الناتجة عن تحويل مجاري نهري آموداريا وسيرداريا لأغراض الري الزراعي منذ ستينيات القرن الماضي.
ويطرح المعرض رؤية تدعو الزوار للتأمل في مستقبل بحر آرال استناداً إلى دروس الماضي، ضمن مقاربة فنية تتماشى مع الموضوع الرئيسي لبينالي هذا العام بعنوان «In Minor Keys».
وجرى إعداد مشروع الجناح الوطني من قبل خريجي أول دفعة من مدرسة تنسيق المعارض التابعة لمبادرة «بينالي بخارى»، بمشاركة فريق دولي ضم قيّمين فنيين من أوزبكستان وسويسرا والصين وفيتنام.
ويركز الجناح الأوزبكي على مفهوم «الإصغاء» كوسيلة أساسية للتواصل، من خلال أعمال لفنانين من أوزبكستان والصين واليابان وفيتنام والمملكة المتحدة، تسلط الضوء على أسئلة تتعلق بالتحولات البيئية والذاكرة الثقافية وأصوات الأجيال التي تعيش في عالم متغير.
ويأتي المشروع ضمن جهود طويلة الأمد تقودها مؤسسة تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان للحفاظ على الذاكرة الثقافية لمنطقة بحر آرال وتعزيز إمكاناتها من خلال مبادرات تعليمية وثقافية متنوعة.
ومن المقرر أن يستمر معرض «The Aural Sea» حتى 22 نوفمبر المقبل ضمن فعاليات بينالي البندقية.

