تحولت قضية التجديد العمراني في Tashkent إلى محور نقاش واسع خلال أعمال Tashkent Urban Forum، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه العاصمة الأوزبكية مع النمو السكاني السريع والضغط المتصاعد على البنية التحتية والخدمات العامة.
وخلال المنتدى، وصف نائب مدير Tashkent Invest رستم قديروف مشاريع التجديد العمراني بأنها «عملية جراحية معقدة في قلب المدينة»، مؤكداً أن السلطات تحاول إيجاد توازن دقيق بين تحديث الأحياء السكنية والحفاظ على مصالح السكان وحقوق الملكية الخاصة.
وأوضح قديروف أن الزيادة السكانية الكبيرة رفعت الطلب على المدارس والمستشفيات والمرافق العامة، مشيراً إلى أن العاصمة تحتاج حالياً إلى عشرات المدارس الجديدة، في وقت تواجه فيه المدينة محدودية في الأراضي المتاحة للتطوير.
وأكد أن مشاريع التجديد الحضري لا تقتصر على بناء المجمعات السكنية فقط، بل تشمل إنشاء حدائق ومرافق تعليمية وصحية ومساحات عامة وشبكات نقل متطورة، بهدف تحويل طشقند إلى مدينة أكثر ملاءمة للحياة.
وفي سياق متصل، ناقش المشاركون أهمية دمج تخطيط النقل مع مشاريع التطوير العمراني، محذرين من أن التوسع السكني غير المدروس قد يؤدي إلى أزمات مرورية خانقة وارتفاع الاعتماد على السيارات الخاصة.
كما تطرقت جلسات المنتدى إلى مشروع «الكود التصميمي» الموحد للمدينة، الهادف إلى تنظيم المشهد البصري والإعلانات والواجهات التجارية، وسط جدل متزايد بين السلطات وأصحاب الأعمال بشأن آليات التطبيق وتأثيرها على الأنشطة التجارية والهوية البصرية للعلامات التجارية.


