طشقند – أنهى السوم الأوزبكي شهر فبراير على ارتفاع أمام الدولار الأمريكي، مسجلاً تحسناً قدره 88.59 سوم، ما عوّض جزئياً التراجع الذي شهده في مطلع العام.
ووفقاً لبيانات البنك المركزي الأوزبكي، ارتفع السوم خلال فبراير بنسبة 0.7%، لينتقل سعر الصرف الرسمي من 12,225.16 سوم للدولار إلى 12,136.57 سوم. ويأتي ذلك بعد أن كان السوم قد تراجع في يناير بنسبة 1.6%.

ورغم هذا التحسن، فإن وتيرته كانت أضعف قليلاً مقارنة بفبراير 2025، حين ارتفعت العملة الوطنية بنسبة 0.8%، في حين اعتادت العملة خلال أشهر فبراير في السنوات السابقة على تسجيل انخفاض متوسط يقارب 0.5%.
أدنى مستوى تذبذب منذ توسيع ممر العملة
بلغ متوسط التذبذب اليومي لسعر الصرف خلال فبراير نحو 0.21%، وهو أدنى مستوى يُسجَّل منذ مايو من العام الماضي، حين بدأ توسيع نطاق ممر العملة في البلاد.
وفي تعليق له، أشار الخبير الاقتصادي ميركوميل خولبويوف، الحاصل على ماجستير في التجارة الدولية من جامعة تشونبوك الوطنية في كوريا الجنوبية، ومؤلف قناة “Mirkonomika” على “تلغرام”، إلى أن سعر الصرف أظهر استقراراً نسبياً خلال الشهر، حيث ارتفع السوم في 10 جلسات تداول، مقابل تراجعه في 10 جلسات أخرى، معظمها في بداية الشهر.
وأضاف أن متوسط التذبذب اليومي في يناير كان أعلى من مستواه في فبراير، ما يعكس حالة هدوء نسبي في سوق الصرف.

أداء العملات الشريكة والأسواق العالمية
على صعيد عملات الشركاء التجاريين الرئيسيين لأوزبكستان، ارتفع اليوان الصيني بنسبة 1.6% خلال فبراير، بينما تراجع الروبل الروسي والتينغه الكازاخستاني بنسبة 0.1% لكل منهما.

أما بين العملات العالمية، فقد انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 1.2%، والين الياباني بنسبة 0.6%، واليورو بنسبة 0.2%، في حين سجل الفرنك السويسري ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.03%.
وأشار الخبير إلى أن الأسواق العالمية شهدت أيضاً انخفاضاً عاماً في مستويات التذبذب مقارنة بالشهر السابق، إذ تراجع تذبذب اليورو من 0.43% إلى 0.25%، والروبل من 0.68% إلى 0.48%، والين من 0.75% إلى 0.46%.
ويعكس هذا الأداء مجتمِعاً حالة من الاستقرار النسبي في سوق العملات خلال فبراير، سواء على المستوى المحلي أو العالمي.

