يؤثر نقص فيتامين «د» في وظائف الجسم بأكمله، إلا أن خطورته تزداد خلال مراحل عمرية معينة أو عند الإصابة ببعض الأمراض. وكشفت اختصاصية الغدد الصماء الروسية كريستينا لوبانوفا عن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بهذا النقص، وفقاً لموقع sb.by.
وأوضحت الطبيبة أن الفئة الأولى الأكثر عرضة للخطر هي الأطفال دون سن عامين، قائلة:
«يشهد الطفل خلال هذه المرحلة طفرات نمو متسارعة، ما قد يؤدي إلى نقص فيتامين «د» والكالسيوم، وقد يتسبب ذلك في الإصابة بمرض خطير هو الكساح».
أما الفئة الثانية فتشمل كبار السن، إذ تقل قدرة أجسامهم مع التقدم في العمر على إنتاج العناصر الغذائية الدقيقة وامتصاصها. وتزداد حدة المشكلة خصوصاً لدى النساء بعد انقطاع الطمث، حيث يؤدي انخفاض مستويات هرمون الإستروجين إلى تسريع فقدان الكالسيوم من العظام، ما يرفع بشكل ملحوظ خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور.
كما يزداد خطر نقص فيتامين «د» لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى أو الكبد، وكذلك لدى من يعانون السمنة، إذ تحول الأنسجة الدهنية الزائدة دون وصول الفيتامين إلى مجرى الدم بالكميات اللازمة.
Нравится читать наши новости и материалы? Добавьте нас в «Google Рекомендации» по ссылке.

