أشادت المغنية السوفيتية والروسية ألينا أبينا بالشعب الكازاخستاني، واصفةً أبناءه بأنهم من «أكثر الناس دفئاً وإنسانية»، وذلك خلال حديثها عن أبرز الوجهات التي زارتها وانطباعاتها عنها.
وقالت أبينا، البالغة من العمر 61 عاماً، في منشور عبر حسابها على «إنستغرام»، إن السفر يمثل بالنسبة إليها أفضل وسيلة للتخلص من الحزن والضغوط، مؤكدة أن الطريق هو «أفضل علاج لجميع المتاعب».
واستعرضت الفنانة تجاربها في عدد من الدول، موضحةً أن اليابان كانت وجهة رائعة لكنها لم تناسبها، وربما كان الطقس سبباً في ذلك، بينما وصفت جامايكا بأنها المكان الذي تتمنى أن تقضي فيه سنوات عمرها المتقدمة.
كما عبّرت عن حبها الكبير لجورجيا، قبل أن تشيد بكازاخستان وسكانها، قائلةً: «كازاخستان.. الأكثر دفئاً وإنسانية».
وتحدثت أبينا كذلك عن مدينة كوستروما الروسية، واصفةً إياها بالمكان الجميل والمبهج، لكنها أكدت أن أفضل مكان على وجه الأرض بالنسبة إليها هو بيريديلكينو، حيث تعيش منذ نحو 30 عاماً.
ودعت متابعيها إلى زيارة المنطقة والتعرف إلى معالمها، ومن بينها بيت الإبداع والمنازل المتحفية الخاصة بعدد من الأدباء، مثل بوريس باسترناك وبولات أوكودجافا وكورني تشوكوفسكي، إلى جانب الحدائق والمسارات الطبيعية وبرك سامارينسكي.
وتفاعل المتابعون مع منشورها، مشيدين بإطلالتها وجمال الصور التي شاركتها من بيريديلكينو.

