انتقد المغني الروسي بروخور شاليابين حديث فنانات في مذكراتهن عن تعرضهن للتحرش والاعتداء من جانب منتجين، داعياً إياهن إلى التزام الصمت، وفق تصريحات نقلتها مجلة «روكيت ماغ» وأوردها موقع «غازيتا رو».
واعتبر شاليابين أن الكشف عن هذه الوقائع بعد مرور نحو خمسين عاماً أمر غير صائب، مشيراً إلى أن كثيراً من الشخصيات المعنية تكون قد توفيت بحلول ذلك الوقت.
وقال بعبارات حملت تقليلاً من شأن روايات الاعتداء: «أقمتِ علاقة جنسية، فالزمي الصمت. أخذتِ المال ووضعتِه في الحقيبة، ثم عدتِ إلى المنزل، ورسمتِ إشارة الصليب وصلّيتِ وغُفرت خطاياكِ. انتهى الأمر».
وأضاف أن على هؤلاء الفنانات أن «يفرحن» لأنهن مارسن الجنس، في تصريحات ساوى فيها بين الحديث عن الاعتداء والعلاقات الجنسية.
وفي سياق منفصل، كان شاليابين قد أعلن في أغسطس ارتباطه بأرملة «تقل سنها قليلاً عن السبعين»، موضحاً أنه تعرّف إليها في مركز تجميل كانا يخضعان فيه لإجراءات لمكافحة آثار التقدم في السن.
وقال إن شريكته ترمّلت أربع مرات، وإنها تتمتع بمظهر جميل وتمتلك شقة في وسط موسكو ومنزلاً ريفياً. وأضاف أنها على خلاف مع أبنائها الذين، بحسب روايته، يطالبونها بالمال باستمرار من دون أن يبادلوها المحبة.

