طشقند – وافق الرئيس شوكت ميرضيائيف على مقترح إعلان نهر أوغوم والمناطق المحيطة به موقعاً طبيعياً هيدرولوجياً ذا أهمية وطنية، في خطوة تهدف إلى حماية أحد أبرز النظم البيئية في البلاد.
ويُعد النهر جزءاً من منظومة منتزه أوغوم-تشاتقال الوطني، ويضم عشرات الأنواع النادرة من النباتات والحيوانات، بما في ذلك أنواع مدرجة في الكتاب الأحمر، كما يلعب دوراً محورياً في تغذية حوض نهر تشيرتشيك بالمياه.
وبحسب بيان الرئاسة، أظهرت الدراسات تراجعاً في تدفقات المياه خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب تزايد العوامل المؤثرة على جودة المياه، ما يهدد بتآكل الضفاف وتراجع التنوع البيولوجي في المنطقة.
وفي هذا السياق، أكد عزيز عبد الحكيموف أن القرار المرتقب يمثل خطوة حاسمة لحماية النهر، مشيراً إلى أن النظام الجديد سيحد من المخاطر التي تهدد الكائنات الحية ويضمن حماية كاملة للمنطقة.
وتتضمن الإجراءات المزمع تطبيقها فرض قيود على أعمال البناء والأنشطة التي قد تؤثر على النظام الهيدرولوجي في المناطق الساحلية ومناطق حماية المياه، إلى جانب تنفيذ مسح شامل للمنشآت القائمة لتقييم تأثيرها البيئي، مع وقف أو نقل الأنشطة غير المتوافقة مع المعايير البيئية.
كما تقرر تشكيل لجنة حكومية لإزالة المنشآت غير القانونية على ضفاف النهر، وإنشاء محطات رصد هيدرولوجية، ومعالجة قضايا هجرة الأسماك، بما يعزز استدامة النظام البيئي.
وفي إطار الجهود طويلة الأمد، تعتزم الحكومة إعداد مخطط رئيسي بعنوان “تحسين النظام البيئي لنهر أوغوم”، يركز على تحقيق استقرار بيئي مستدام، إلى جانب تنفيذ برامج تشجير للحد من تدهور الأراضي في المناطق المحيطة.
وفي سياق متصل، وجّه الرئيس بعقد اجتماع الجمعية العامة لـ مرفق البيئة العالمية (GEF) بمستوى عالٍ، حيث من المتوقع أن يشكل منصة لتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والشركاء الدوليين، إلى جانب استضافة معرض “Eco Expo” الدولي لعرض أحدث الحلول والتقنيات البيئية، مع توقعات بتوقيع اتفاقيات جديدة لدعم المشاريع البيئية.

