وأظهرت البيانات أن متوسط تركيز الجسيمات الدقيقة PM2.5 انخفض من 30 ميكروغرامًا عام 2006 إلى 18 ميكروغرامًا في عام 2025، بينما تراجع تركيز PM10 من 60 إلى 32 ميكروغرامًا خلال الفترة نفسها.
كما انخفض عدد الأيام التي تشهد مستويات مرتفعة من التلوث بشكل كبير، في حين تضاعف عدد الأيام ذات الهواء النظيف، ما يعكس تحسنًا واضحًا في جودة الهواء داخل العاصمة الكورية الجنوبية.
وأرجعت سلطات المدينة هذا التحسن إلى التخلي التدريجي عن وقود الديزل في وسائل النقل العام، حيث جرى تحويل نحو 8900 حافلة للعمل بالغاز الطبيعي المضغوط والوقود النظيف بين عامي 2006 و2014.
وتشكل الحافلات الكهربائية اليوم نحو 23% من أسطول النقل العام في سيؤول، مع خطط لإضافة 400 حافلة كهربائية جديدة خلال العام الجاري ضمن استراتيجية التحول البيئي.
ورغم هذا التقدم، حذرت التقارير من ارتفاع مستويات تلوث الأوزون بأكثر من 48% خلال السنوات العشر الماضية، وهو ما يثير مخاوف صحية خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
وتعتزم السلطات الكورية تنفيذ حملات تفتيش واسعة تشمل أكثر من ألف منشأة صناعية وتجارية، من بينها محطات الوقود وورش الطلاء والتنظيف الكيميائي، في إطار جهودها المستمرة لتحسين جودة الهواء والحد من الانبعاثات الضارة.
ويقطن في منطقة سيؤول الكبرى نحو 26 مليون نسمة، أي ما يقارب نصف سكان كوريا الجنوبية، فيما تعد المنطقة المحرك الاقتصادي الرئيسي للبلاد، إذ تسهم بنحو 48% من الناتج المحلي الإجمالي الوطني.
Seul avtobus bekatida havo ifloslanishi haqida ogohlantirish.

