تشهد دول الاتحاد السوفيتي السابق إقبالاً متزايداً من السياح الروس خلال عام 2026، مدفوعاً بسهولة السفر دون تأشيرة، وتوفر الرحلات الجوية المباشرة، والتقارب الثقافي واللغوي، إلى جانب تنوع الخيارات السياحية بين الشواطئ والعلاج الطبيعي والجولات التاريخية.

وتصدرت جورجيا قائمة الوجهات الأسرع نمواً، مع ارتفاع حجوزات الرحلات الصيفية بنسبة 63% مقارنة بالعام الماضي، تلتها أرمينيا بنسبة 41%، بينما سجلت أوزبكستان نمواً لافتاً بفضل الاهتمام المتزايد بمدن طريق الحرير التاريخية.
وفي بيلاروسيا، تضاعف الطلب على البرامج السياحية التي تشمل زيارة العاصمة مينسك وقلعة مير وقلعة نيسفيج، إضافة إلى الرحلات إلى غابة بيالوفيجا، في ظل تنامي شعبية السياحة الثقافية والعلاجية.
أما قيرغيزستان فتواصل جذب الباحثين عن الاستجمام والعلاج الطبيعي، خاصة في منتجعات وبحيرة إيسيك كول، حيث تشهد المصحات الصحية نسبة إشغال مرتفعة خلال موسم الصيف بفضل برامج العلاج بالمياه المعدنية والطين العلاجي.
وفي أذربيجان، يزداد الإقبال على شواطئ بحر قزوين ومصحات مدينة نفتالان الشهيرة بعلاجاتها الطبيعية، إلى جانب الجولات السياحية في العاصمة باكو ومواقعها التاريخية.

كما تواصل أوزبكستان تعزيز مكانتها كوجهة ثقافية بارزة بفضل مدنها التاريخية مثل سمرقند وبخارى وطشقند، التي تستقطب الزوار المهتمين بالتراث الإسلامي وطريق الحرير.

ويرى خبراء السياحة أن هذه الوجهات أصبحت بديلاً مفضلاً للعديد من المسافرين الروس، خصوصاً مع تنوع العروض السياحية وتوافر خيارات تجمع بين الراحة والعلاج والثقافة والترفيه في آن واحد.


