بدأت سلطات العاصمة الأوزبكية طشقند تنفيذ مشروع لتحويل المنطقة المحيطة بمجمع النصب التذكاري العلمي والتعليمي للرئيس الأول لإوزبكستان إسلام كريموف إلى حديقة عامة مفتوحة تمتد على مساحة 37 هكتاراً، ضمن خطة لإنشاء “المسار الأخضر” الذي سيربط الحدائق والمساحات العامة في المدينة على امتداد نحو 700 هكتار.
ويتضمن المشروع إزالة نحو كيلومترين من الأسوار التي كانت تحد من الوصول إلى المنطقة، وإنشاء مداخل جديدة وممرات مترابطة للمشاة، إلى جانب توفير بيئة خالية من العوائق لذوي الإعاقة وكبار السن والعائلات التي تصطحب الأطفال.
كما تشمل أعمال التطوير الحفاظ على المساحات الخضراء، وإنشاء ممرات مظللة للتنزه ومناطق هادئة للراحة، إضافة إلى تركيب أنظمة إضاءة حديثة ولوحات إرشادية ووسائل لتعزيز سلامة الزوار.
وأكدت بلدية طشقند أن المشروع يأتي ضمن خطة واسعة لتحسين الوضع البيئي في العاصمة، وتوسيع الرقعة الخضراء، وتطوير الفضاءات العامة في الشوارع والمناطق المركزية.
وأوضح نائب عمدة طشقند لشؤون السياحة والثقافة والتراث الثقافي والاتصالات الجماهيرية، عزيزخان شافكاتوف، أن نحو 10 هكتارات من الحديقة ستصبح جزءاً من “المسار الأخضر”، الذي سيربط بين Magic City وحديقة Anhor-Lokomotiv وEcopark وحديقة ميرزو أولغ بيك المركزية وحديقة عبد الله قادري ومركز الحضارة الإسلامية وغيرها من المرافق العامة.
وأضاف أن المشروع يهدف إلى إنشاء شبكة متصلة تسمح للمواطنين بالانتقال سيراً على الأقدام بين حدائق المدينة بسهولة، ضمن برنامج تطوير العاصمة الممتد لخمس سنوات.
وأشار شافكاتوف إلى أنه لن تُنفذ أي أعمال بناء رأسمالية داخل الحديقة، إذ ستقتصر الأعمال على تطوير ممرات المشاة، وإنشاء أماكن للجلوس، وتجديد الأرصفة، مؤكداً أن “لن يتم قطع أي شجرة”.
ويُذكر أن مجمع إسلام كريموف العلمي والتعليمي أُنشئ عام 2017 في موقع مقر “أوكساروي” الرئاسي السابق، ويضم متحفاً ومركزاً للبحوث والتعليم ومكتبة وقاعة للمؤتمرات. كما كانت رئيسة الإدارة الرئاسية، سعيدة ميرضيائيفا، قد أعلنت في وقت سابق أن المنطقة المحيطة بالمقر ستُفتح أمام جميع المواطنين.

